بدأ الممرضون في المملكة المتحدة، اليوم الخميس، إضراباً غير مسبوق ليوم واحد وصفوه بأنه “الملاذ الأخير” في نضالهم من أجل تحسين الأجور وظروف العمل على الرغم من التحذيرات من أن التحرّك قد يعرّض المرضى للخطر.
وتوقّف ما يصل إلى 100 ألف عضو في نقابة “الكلية الملكية للتمريض” في إنكلترا وويلز وإيرلندا الشمالية عن العمل عند الساعة 8.00 في تحرّك سيستمر حتى الساعة 20.00 بتوقيت غرينتش بعدما رفضوا عرضاً حكومياً لتحسين أجورهم.
ويندرج تحرّك “كلية التمريض الملكية” في إطار موجة متزايدة من الإضرابات لموظفي القطاعين العام والخاص.
وتجمّع عدد من المتظاهرين أمام مستشفيات حكومية في لندن. والإضراب هو الأول في تاريخ “الكلية الملكية للتمريض” منذ تأسيسها قبل 106 سنوات.
وشددت الرئيسة التنفيذية بالوكالة لمشغلي مرافق الخدمات الصحية الوطنية سافرون كوردري، على أن الجهاز يبذل كل الجهود للحد من تأثير التحرك على المرضى.
وقالت إن “المشهد سيكون متباينا في البلاد”، مشيرة إلى جهود تبذل مع نقابات محلية للتخفيف من وطأة الإضراب.

