IMLebanon

كم يصمد العالقون تحت أنقاض الزلزال؟

يؤكد العديد من السوريين والأتراك المنكوبين أنهم يسمعون أصوات أحبابهم إلا أنهم عاجزون عن الوصول إليهم، إلا أن الوقت يلعب لصالح عداد الموت، فكلما تأخر عمال الانقاذ في الوصول إلى العالقين تضاءلت فرص نجاتهم، لاسيما في ظل هذا الطقس البارد.

فبعد 3 أيام عادة من أي كارثة، تقل فرص الأمل في العثور على ناجين تحت الركام، لاسيما إذا كانوا ما هي الحال في كوارث الزلازل عامة، بلا ماء أو طعام، أو ربما في أماكن يتراجع فيها معدل الأوكسيجين.

وأوضح خبير بمجال الإغاثة أن الفترة التي تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام بعد وقوع أي زلزال تسمى “الفترة الذهبية” من أجل انقاذ الأرواح، أما بعد ذلك فالأمل يتضاءل.

كما قال إن الأشخاص العالقين عادة تحت هياكل الأبينية غالباً ما يكونون مصابين أو عظامهم مكسرة، ولا يمكنهم البكاء أو الصراخ طلباً للمساعدة، ما يصعب العملية أكثر.

في المقابل، أكد ديفيد لويس، منسق فريق البحث والإنقاذ الدولي في المناطق الحضرية التابع لوكالة الإطفاء والإنقاذ في نيو ساوث ويلز بأستراليا، لصحيفة نيويورك تايمز أنه تم العثور أحيانا على بعض الناجين بعد أربعة أيام و أكثر من وقوع الزلزال.

كما شدد على أن مقدار الوقت الذي يمكن للشخص أن يصمد فيه تحت الأنقاض يعتمد على عدة عوامل، منها درجة الحرارة، ووصوله إلى الطعام والماء.