اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية اليوم “أعداء” أجانب ومعارضين بإذكاء مخاوف بشأن الاشتباه في تسميم تلميذات مدارس، قائلة إن تحقيقها لم يكشف عن تسمم فعلي.
وقالت الوزارة في بيان: “دور الأعداء في إذكاء هذه الأزمة مؤكد ولا يمكن إنكاره. الأفراد والجماعات ووسائل الإعلام الغربية (بخاصة باللغة الفارسية)… ركزوا على هذا في الأشهر القليلة الماضية، وكذلك السياسيون الأجانب والهيئات الدولية”.
وقال التقرير إنه من واقع “النتائج (فيما يتعلق بجمع المعلومات) الميدانية والتحقيقات المعملية… لم يُلاحظ وجود أي مادة سامة قادرة على التسبب في (حدوث حالات) تسمم… ولم تحدث وفيات أو حالات (مرضية) جسدية طويلة الأمد”.
واتهم التقرير معارضين لم يكشف عن أسمائهم بإثارة مخاوف لإنتاج مقاطع دعائية مصورة وحذر من أنه ستتم “ملاحقة الأفراد والجماعات ووسائل الإعلام التي تتهم الحكومة… وتقف في صف الأعداء”.
واتهمت السلطات “أعداء” الجمهورية الإسلامية باستخدام الهجمات المشتبه بها لتقويض المؤسسة الدينية.