Site icon IMLebanon

“14 حزيران مفصلي”… جعجع لجمهور “17 تشرين”: إضغطوا على النواب

شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على أن “تاريخ 14 حزيران 2023 مفصلي وكل من يضع ورقة بيضاء او اسم من غير المرشحَين المطروحين او شعارات فهو سيساهم مع محور الممانعة في تعطيل الاستحقاق الرئاسي”.

جاء كلام جعجع في عشاء لمنسقية البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية”، في حضور النائبين ستريدا جعجع وانطوان حبشي، رئيس اتحاد بلديات “دير الأحمر” جان فخري، الأمين العام لحزب “القوات” اميل مكرزل، منسّق المنطقة الياس بو رفول، رؤساء بلديات ومخاتير وحشد من اهالي المنطقة.

وأكد اننا “اليوم لسنا في ازمة سياسية عادية بل هي مجرد تعبير وتمظهر لأزمة وجودية اعمق لذا نجهل مدى امكانية الاستمرار في هذه التركيبة التي اظهرت فشلها، وبات علينا التفكير بطريقة مختلفة يبقى فيها “لبنان لبنان” و”شعب لبنان شعب لبنان””.

كما لفت جعجع الى أن “من يسمع كلام “حركة امل” و”حزب الله” عن الحوار مع بداية الفراغ الرئاسي يصدّق انهما يريدان الوصول الى نتيجة ولكن تبين انهما لن يقبلا اي اسم نطرحه ولا يرغبان الا برئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية، ما لن نقبل به”.

وأضاف: “لانهاء هذا التعطيل ذهبنا الى اقصى حدود الايجابية وتقاطعنا مع قوى المعارضة و”التيار الوطني الحر” على اسم الوزير السابق جهاد ازعور على اعتبار انه مرشح حيادي توافقي من جهة وتقني من جهة اخرى، ورغم كل هذه المواصفات، اعتبره “الثنائي الشيعي” مرشحَ تحدٍ. اذا من الواضح ان اي شخص ندعمه سيُعتبر مرشح تحدٍ، لأن “محور الممانعة” وتحديدا “حزب الله” لا يريد الاتيان الا برئيس جمهورية محسوب عليه، وبالتالي طرحه واضح: إما رئيس يريده او لا انتخابات رئاسية”.

كما تابع جعجع: “تحجج رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن المسيحيين غير متفقين على مرشح لذا توقف عن الدعوة لانعقاد الجلسات وطالَبنا بالتوافق على اسم مرشح، وعندما اتفقنا كمسيحيين كما المعارضة على مرشح واحد واصبح هناك مرشحان جديان عدنا الى “النغمة” نفسها. فدعا ظاهريا الرئيس بري الى جلسة ولكن عمليا لا نعرف ما الذي سيحدث فيها”.

وإذ أشار الى أنه لا يتأمل خيرا من فريق “الممانعة” بعد أن أوصل البلد الى هذا الوضع، سأل: “كيف سنتوقع من هذا المحور خطوة ايجابية وجل ما يهمه تنفيذ مشروعه الضخم المختلف عن مشروعنا والبعيد عن مصلحة البلد؟”

الى ذلك، اعتبر رئيس “القوات”: “من يجب التوقف عند أدائهم هم المستقلون ونواب التغيير المحسوبون على المعارضة، اذ بعد تفاهمنا على ازعور لتسهيل الامور طالَعنا بعضهم بطروحات “عجيبة غريبة” ومنها رفض الاصطفافات الطائفية والمذهبية، ولكن أي انتخابات مهما كان نوعها ستكون وفق اصطفافات معينة وعلى الشخص ان يختار بين مرشحَين على الأقل، اي ان رفضها يعني عدم انتخاب احد. كما ان كل نائب في البرلمان يمثل طائفة معينة “شاء ام ابى”، وبالتالي هؤلاء النواب يتلطون خلف هذه الذرائع لعدم تحمل مسؤولياتهم”.

وإذ لفت الى ان “هناك ايضا من بدأ بطرح اسماء اخرى لن تنال الا بعض الاصوات، ما يعني استحالة وصولها الى سدة الرئاسة، الامر الذي لن يأتي بأي نتيجة سوى عرقلة الانتخابات”، رأى جعجع أن “محور الممانعة عطّل وسيتابع هذا المسار الا اننا لا ندري اذا هؤلاء النواب يدركون انهم في تصرفاتهم هذه يساهمون في ذلك ايضا”.

اما لمن ينتقدون ازعور ويعتبرونه من المنظومة، فعلّق: “”حيّرتونا” وهنا نسأل من منحَكم وكالة لتصنيف الناس؟ لضرورة البحث، سنفترض انه كذلك أي أن المرشحّين هما من هذه المنظومة، هذا الأمر يدفع بكم لاختيار من ترونه أقل انخراط فيها”.

وشدد جعجع أنّ “تاريخ 14 حزيران 2023 مفصليٌ ومن سيلجأ فيه الى الاوراق البيضاء او الاسماء التي لا امل لديها او الشعارات سيساهم مع محور الممانعة في التعطيل”.

وفي السياق، توجّه جعجع الى جماهير “17 تشرين” ودعاهم الى مطالبة النواب الذين انتخبوهم بضرورة الاسراع في الاختيار بين المرشّحَين وعدم المساهمة مع “الممانعة” في التعطيل الحاصل.

كما علّق على من يطالب بالاطلاع على مشاريع أزعور وفرنجية، قائلا: “اذا كنت لا تعرف حتى اللحظة مشروعهما من خلال القراءات والمواقف، فمن الاجدى بك الاستقالة. الأزمة تتفاقم وبعض النواب من المستقلين والتغييريين “عم يلعبوا لعبة الزهرة وهيدي بتحبني وهيدي ما بتحبني””.