دان الحزب التقدمي الإشتراكي “بشدة الجريمة البشعة التي أودت بحياة شابين من آل طوق من بلدة بشري”، متقدمًا “بالتعازي من عائلتهما ومن أهالي المنطقة”.
ودعا في بيان صادر عن مفوضية الإعلام في الحزب، إلى “إعلاء صوت العقل والتهدئة والحكمة”، مشددا على “ضرورة الركون دائماً إلى الدولة وأجهزتها الأمنية المعنية بكشف حقيقة ما جرى، وتسليم الجناة إلى القضاء المختص لإنزال العقوبات اللازمة بهم، ومعالجة الأسباب التي أودت الى ما حصل لقطع الطريق على أي محاولات مبيّتة قد تهدف إلى إثارة بذور الفتنة”.

