توجه نائب أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، لدعاة الفوضى والفراغ في لبنان، بالقول: “انتم لستم مؤتمنين على لبنان ولا على شعب لبنان لأنكم تحملون أفكارها لا تخدم الا الصهاينة، عندما تواجهون المقاومة تريدون إبطال قوتها، وبلادنا يعاني خطورة إسرائيل، على الأقل قدموا البديل بالاستغناء بشيء مقابل شيء آخر”.
واضاف قاسم، خلال احتفال عاشورائي في مقام السيدة خولة في بعلبك أمس السبت: “من هو العاقل الذي يحتمل سيطرة العدو وهو يرتكب المجازر وفي ان يجرد لبنان من قوته، سنبقى مقاومين واثقين بربنا وبقدراتنا مؤكدين على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذا سيكون متلازماً بكل خطوة لانتخاب رئيس للجمهورية وعودة المؤسسات الدستورية وخطة الإنقاذ”.
من جهة ثانية، رأى نائب أمين عام “حزب الله” أنّ “الحكومات الاوروبية لا يمكن أن تجتمع بما فيها الحكومة السويدية والدنماركية وسابقا حكومات أخرى، في ان تترك فرداً واحداً يزعج ملياري مسلم في العالم للمساس بالمقدس، الا وتعتبر ان تصرفاتهم هي جزء من مخطط لإهانة القرآن الكريم، ومحاولة ايزاء المسلمين وعمل الضعفاء الذين لا حجة لديهم الا ايزاء المسلمين كي ينالوا من القرآن، هذا لأننا ارتقينا وانتصرنا وحررنا واقمنا راية العدل في مواقعنا، وهذا ما لا يريدوه لنا”.
واعتبر قاسم أنّ “ما حصل هو جزء من مشروع أميركا والصهاينة وجزء من مشروع تثبيت الاحتلال في منطقتنا للأضرار بتعاليمنا، وكما انتصرنا على اسرائيل وحررنا الأرض، وكما عجز الصهاينة عن مواجهتنا عسكريا سيعجز العالم المتكبر عن مواجهتنا فكريا وعسكريا وثقافيا واجتماعيًا وأخلاقياً، وسنبقى متفوقين عليه وستثبت الايام في المستقبل ان النصر والمستقبل هما القوافل المجاهدين المعطائين الذين يعملون لرفع راية الحق”.
وختم: “نحن اليوم لدينا نموذج مقاومة حزب الله، هذا النموذج الذي أعطانا ثقة بأنفسنا واعطانا العزة هو درجة عالية من الله تعالى والذي جعل اهل الجنوب يذهبون للمنتزهات والبيوت على الشريط المباشر يتمشون ويتسامرون والاسرائيلي قلق لا يعرف ماذا يفعل، أليس هذا جزء من الانتصار المعنوي الذي صاحب الانتصار المادي الذي اخرج الاسرائيلي من بلدنا”.

