صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، أنّ مواطنًا من مواليد عام 1952 ادّعى بتاريخ 5-12-2025 تعرّض منزله في محلّة سدّ البوشرية لعملية سلب، بعدما أقدم مجهول على الدخول إليه منتحلًا صفة موظف لدى الأمم المتحدة، وشهر مسدسًا بوجهه واحتجزه وزوجته داخل المرحاض، قبل أن يسرق حقيبة تحتوي على مجوهرات بقيمة نحو 50 ألف دولار أميركي ومبلغ مالي قدره 4 آلاف دولار.
وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها، وبنتيجة المتابعة التقنية والاستعلامية، تمكّنت شعبة المعلومات خلال ساعات من كشف المتورطين، وهم: ر. ي. (مواليد 1967، لبناني وأحد أقارب المدّعي)، ح. ض. (مواليد 1970، لبناني)، وح. س. (مواليد 1961، سوري ومن أصحاب السوابق بجرم السرقة).
وبتاريخ 6-12-2025، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت دوريّات الشعبة عمليات توقيف متزامنة، حيث أُوقف الأول في الزلقا على متن سيارة نوع “فولسفاكن” وضُبط بحوزته مبلغ 3,740 دولارًا أميركيًا وكمية من المجوهرات المسروقة، فيما أُوقف الثاني في سنّ الفيل وضُبط معه مبلغ 500 دولار أميركي. كما أُوقف الثالث في محلّة النبعة على متن الدراجة الآلية المستخدمة في العملية، وضُبط بحوزته أوراق نقدية مزيفة وقبعة سوداء ومسدس بلاستيكي استُخدم في عملية السلب.
وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، وأقرّوا بتقاسم المبلغ المالي المسروق، وبأنّ الأول باع قطعتين من المجوهرات في محلّين ببرج حمود، وأنّ المبلغ المضبوط بحوزته هو ثمنها، كما أقرّ بشراء السيارة بالمبلغ المسروق. وقد أُعيدت المجوهرات المضبوطة إلى المدّعي، وحُجزت السيارة والدراجة عدليًا.
وأُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين وأُودعوا المرجع المختص، بناءً على إشارة القضاء.

