البطريرك الراعي أمل أن يحمل العام الجديد كل الخير لشعوب المنطقة وأن تكون أيام السنة الجديدة أيام إستقرار و وئام ، وأن يتحوّل الرجاء إلى عمل، والكلمة إلى فعل، والإيمان إلى التزام.
البطريرك الراعي شدد على ضرورة أن يُصار الى العمل الجاد في سبيل توثيق عُرى التواصل بين الطوائف والمذاهب على تنوعها إنطلاقا من مبدأ معرفة الآخر .
المستشار مرتضوي قال”مع بدء السنة الجديدة نحتاج الى الكلمة الصادقة التي تقرّبنا أكثر فأكثر من بعضنا البعض ومشددا على إعتماد مبدأ التلاقي بين أتباع الديانات السماوية”.
ورأى السيد مرتضوي أن الحوار هو الطريق الوحيد للتلاقي بين الاديان وأن ما يجمعنا هو حماية كرامة الانسان التي أجمعت كل الديانات السماوية على احترامها.
اللقاء بحث في السبل الآيلة الى تعميق أواصر العلاقات بين لبنان والجمهورية الاسلامية الايرانية وكيفية بناء جسور التواصل والانفتاح وتطوير الشراكات الانسانية التي من شأنها خدمة الانسان.

