كتب النائب بلال عبدالله، عبر حسابه على منصة “أكس”: “بعض أركان وضباط وشبيحة ومجرمي النظام السابق في سوريا يسرحون ويمرحون في لبنان، في الوقت الذي لا يزال مئات المساجين السياسيين يقبعون في سجوننا”، متسائلاً: “لمصلحة مَن هذا التباطؤ في المعالجة؟ مَن يعرقل ويعيق إقفال هذا الملف الحيوي لإعادة صياغة علاقة ندية بين لبنان وسوريا؟ القضاء أم السياسة؟”.
بعض أركان وضباط وشبيحة ومجرمي النظام السابق في سوريا يسرحون ويمرحون في لبنان،
في الوقت الذي لا يزال مئات المساجين السياسيين يقبعون في سجوننا.
لمصلحة من هذا التباطؤ في المعالجة؟
من يعرقل و يعيق إقفال هذا الملف الحيوي لاعادة صياغة علاقة ندية بين لبنان وسوريا؟
القضاء ام السياسة؟؟؟— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) January 4, 2026
