أكد السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عملية غير قانونية وغير دستورية، آملا بتمرير مشروع قرار يمنع شن عمليات في فنزويلا دون موافقة الكونغرس.
وقال ساندرز إن لديه ستة أسباب تفسر لماذا يعد إقدام الرئيس دونالد ترامب على القبض على عائلة مادورو ومهاجمة فنزويلا أمرًا خاطئًا للغاية، مشيرا إلى أنه “عمل غير قانوني وغير دستوري، خصوصا أن الكونغرس لم يصرح بهذا التحرك العسكري ولم يكن على علم به أساسا”.
ورأى أنه “سيجعل العالم أقل أمنًا. فعندما يتم تجاهل القانون الدولي، يمكن لأي دولة أو منظمة إرهابية تبرير هجوم عنيف بالاستناد إلى أفعال ترامب في فنزويلا”، مضيفًا: “أنه امبريالية فاضحة. فالدول القوية لا تملك الحق القانوني أو الأخلاقي لغزو دول أصغر من أجل سرقة مواردها الطبيعية”.
كما شدد على أن “نفط فنزويلا يعود إلى الشعب الفنزويلي وليس إلى الشركات الأميركية”، لافتًا إلى أنه “مجرد أننا لا نحب قائد دولة ما لا يعني أن لدينا الحق في اسقاط حكومته”.
وذكر ساندرز أن “ترامب ترشح للرئاسة بوصفه مرشح السلام، الذي يؤمن بشعار “أميركا أولا”، وليس كشخص ينوي “إدارة” دولة أخرى”، مشيرا إلى أنه “في وقت يعيش فيه 60 في المئة من الأميركيين من راتب إلى راتب، ربما عليه أن يحاول أداء عمل أفضل في إدارة هذا البلد، بدلا من الاستيلاء على فنزويلا”.