أفادت معلومات “الجديد”، بأن اجتماع الميكانيزم سيكون تقنيًّا يعرض فيه الجيش اللبناني تقريره عن النتائج التي توصل إليها في العمل جنوبي الليطاني.
وأوضحت المعلومات أن اقتصار الاجتماع على الجانب التقني جاء على خلفية إشكال في اجتماع اللجنة الأخير أدى إلى خروج الجنرال الفرنسي.
كما ذكرت أن حصر الإجتماع بالعسكريين يعود إلى رغبة أميركية وإسرائيلية في استبعاد باريس والأمم المتحدة من اللجنة، وإبقاء الاجتماعات ثلاثية بين واشنطن وتل أبيب وبيروت، فيما يصر لبنان على إشراف الأمم المتحدة على هذه اللقاءات.