أعاد الفنان سعد رمضان فتح ملف المثلية الجنسية خلال حلوله ضيفًا على بودكاست “وبعدين” مع الإعلامية رابعة الزيات، حيث أدلى بسلسلة مواقف وتصريحات جريئة تتعلق بحياته الشخصية والفنية.
وخلال اللقاء، تطرّق سعد إلى موضوع المثلية في الوسط الفني، مؤكّدًا أنه لا يملك أي مشكلة مع أي شخص، قائلاً إن الساحة الفنية تضم العديد من المبدعين المثليين، إلا أنه شدّد في الوقت نفسه على موقفه الشخصي الرافض لربطه بهذا التوجه، موضحًا: “لا مشكلة لدي مع أحد، لكن لا أحد يضعني في هذا الإطار، فأنا رجل معروف بموقفي”.
كما كشف للمرة الأولى عن موقف عائلي لافت، مشيرًا إلى أن ابن شقيقته سأله صراحة عمّا إذا كان ينوي الزواج من رجل أم امرأة، في تصريح يعكس حجم الجدل المحيط بهذا الموضوع.
وعلى الصعيد العاطفي، تحدّث سعد رمضان عن تجربة حب استمرت سبع سنوات وانتهت، واصفًا إياها بأنها من أجمل مراحل حياته، لكنه اعترف بخوفه من خوض تجربة حب جديدة، قائلًا إنه كان مدركًا منذ البداية أن هذه العلاقة لا يمكن أن تُكلَّل بالزواج وتكوين عائلة. وأضاف أنه فقد جزءًا كبيرًا من قلبه بعد انتهاء تلك العلاقة، في وقت كان بأمسّ الحاجة فيه إلى هذا الشخص.
وفي سياق آخر، أطلق سعد تصريحات أثارت الجدل، معتبرًا أن الزواج من امرأة أكبر سنًا أو حتى تعدّد الزوجات ليس أمرًا خاطئًا، مشيرًا إلى أن الدين يجيز ذلك ضمن شروط معروفة.
كما تطرّق إلى علاقته بوالده، واصفًا إياها بالقاسية، في اعتراف نادر عن جانب شخصي من حياته.
أما فنيًا، فأكّد سعد رمضان أنه لم يعد يقبل بأي انتقاص من قيمته، مشيرًا إلى أنه تعرّض سابقًا للتقليل من شأنه داخل الوسط الفني، لكنه اليوم بات واثقًا بمكانته، معتبرًا نفسه من أبرز نجوم جيله، ولمّح إلى إمكانية تصدّره المرتبة الأولى قريبًا.

