تتواصل التظاهرات في إيران احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية، مع دخولها أسبوعها الثالث، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليقاته العلنية داعما المحتجين ومحذرا السلطات الإيرانية.
وكشف مسؤولون أميركيون أن ترامب اطلع خلال الأيام الماضية على خيارات جديدة لتوجيه ضربات عسكرية ضد إيران، من دون أن يتخذ قرارا نهائيا حتى الآن، مشيرين إلى أنه يفكر جديا في الموافقة على ضربة قد تكون محدودة، بحسب ما نقلت نيويورك تايمز.
وأوضح المسؤولون أن الخيارات المطروحة تشمل توجيه ضربات على مواقع غير عسكرية في طهران، إضافة إلى أهداف مرتبطة مباشرة بعناصر أجهزة الأمن الإيرانية المتهمة باستخدام العنف لقمع الاحتجاجات.
وفي المقابل، شدد المسؤولون الأميركيون على ضرورة الحذر من أي نتيجة عكسية محتملة، قد تؤدي إلى حشد الشارع الإيراني خلف الحكومة أو إلى سلسلة هجمات انتقامية تهدد القوات والبعثات الدبلوماسية الأميركية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، نقل عن مسؤول عسكري أميركي رفيع قوله إن القادة في المنطقة يحتاجون إلى مزيد من الوقت قبل أي هجوم محتمل، بهدف تجميع المواقع العسكرية الأميركية وتعزيز الدفاعات تحسبا لأي رد إيراني.
وأشار المسؤولون إلى أن أي تحرك عسكري يجب أن يوازن بين تعهد ترامب بمعاقبة الحكومة الإيرانية في حال قمع المحتجين، وبين تفادي تفاقم الوضع.
وتأتي هذه التطورات فيما أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان، ومقرها الولايات المتحدة، بأن حصيلة القتلى جراء أعمال العنف المرتبطة بالتظاهرات بلغت 116 قتيلا على الأقل، وهي أرقام وصفتها أسوشييتد برس بأنها صادرة عن جهة سبق أن أثبتت دقة في جولات اضطرابات سابقة.
كما تزامنت الاحتجاجات مع انقطاع واسع لخدمات الإنترنت وقطع خطوط الهاتف في معظم المناطق الإيرانية، وخروج تظاهرات في طهران ومدينة مشهد.