IMLebanon

6 أنشطة يمارسها أسعد الأزواج صباحاً

أفاد تقرير أعده بروفيسور مارك ترافرز، أستاذ علم النفس المتخصص في العلاقات في منصة “أويك ثيرابي” للعلاج النفسي عن بُعد، ونشره موقع شبكة CNBC الأميركية، بأن الصباحات تُعد من أكثر جوانب العلاقة الزوجية التي يُستهان بها، رغم دورها المحوري في تعزيز الترابط بين الشريكين، لافتا إلى أن الأزواج الأكثر سعادة يستثمرون هذا الوقت القصير بوعي ليغادروا المنزل وهم يشعرون بأنهم فريق واحد.

وأوضح التقرير أن الأزواج السعداء يقاومون الرغبة في التسرع حتى في الأيام المزدحمة، من خلال تبادل التحية مع تواصل بصري واحتساء القهوة أو الشاي معا من دون مشتتات، مشيرا إلى أن هذه اللحظات البسيطة تعكس تقديرا واهتماما يعززان العلاقة.

وأشار إلى أن الصباح ليس الوقت الأنسب للمحادثات الجادة بسبب ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول عند الاستيقاظ، ما يجعل الجسم مهيأ للتوتر، لذلك يفضل الأزواج الأكثر سعادة التناغم أولا عبر الجلوس بهدوء أو مشاركة روتين بسيط، بما يساعد على تنظيم الجهاز العصبي وجعل اليوم أكثر سلاسة.

ولفت التقرير إلى أهمية الاكتفاء بجملة واحدة صادقة في الصباح تعكس الحالة الشعورية لكل شريك، مثل الإحساس بالقلق أو الحماسة أو التعب، بما يتيح للطرف الآخر فهم المزاج والسلوك المتوقعين خلال اليوم.

وذكر أن اعتماد طقس صباحي بسيط ومكرر، كتحضير الفطور معا أو الاستماع إلى أغنية مفضلة، يسهم في ترسيخ هوية الشريكين كزوجين، شرط أن يكون هذا الطقس سهلا وقابلا للاستمرار يوميا.

وأكد التقرير أن الصباح لا ينبغي أن يتحول إلى سباق فردي، موضحا أن الأزواج السعداء يتعاملون معه كعملية مشتركة عبر توزيع المهام المنزلية بوعي وتعديلها عند الحاجة، بما يمنع إرهاق أحد الطرفين ويحافظ على التوازن في العلاقة.

وختم بالإشارة إلى أن تقديم لفتة تشجيع أو دعم صغيرة قبل الانفصال، كالتمنيات بالتوفيق أو عرض المساندة، يخفف من ضغوط اليوم ويعزز الشعور بالتفهم العاطفي بين الزوجين، حتى في حال الغياب الجسدي.