هل نحن قدّام حرب جديدة بين واشنطن وطهران؟
السؤال اليوم مطروح بجدّية، بعد ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن درس خيار القيام بعمل عسكري ضد إيران، وبنفس الوقت كشف معلومات عن إنّو طهران تواصلت معه بمحاولة لفتح باب التفاوض.
الخيارات بتشمل توجيه ضربات عسكرية واستخدام أسلحة إلكترونية سرية، وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم المساعدة عبر الإنترنت لمصادر مناهضة للحكومة.
ومش بعيد ابدا اسرائيل واقفة متأهبة ايدها عالسلاح وبحالة استنفار كبيرة لأنها يمكن تكون مشاركة بالضربة على ايران بشكل اساسي…
كل الاحتمالات الاميركية والاسرائيلية متاحة للتخلص من النظام الإيراني بظل سقوط مئات القتلى والجرحى مع تصاعد الاحتجاجات بايران بوج النظام المستبد.
العالم كلو متضامن مع المتظاهرين يلي عم يتعرضو لقمع كبير. والاتحاد الأوروبي أعلن نيّته فرض عقوبات جديدة بسبب طريقة التعامل مع المتظاهرين.
يعني الضغط عم يزيد من برا ومن جوا. ويبدو انو أيام نظام الملالي صارت معدودة والشعب الايراني قرّب عالحرية…

