أوضحت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد”، أن “المملكة العربية السعودية مرتاحة لأداء رئيسِ الجمهورية العماد جوزاف عون ومواقفه ودعمها للبنان سيتبعه خطوات إضافية قريبًا في أكثر من مجال”.
وتابعت المصادر: “تأكيد موعد انعقاد مؤتمر دعم الجيش مطلع آذار سيسرّع إعلان الجيش خطته للمرحلة الثانية من حصر السلاح شمال الليطاني بانتظار الدعم اللوجستي لتطبيقها”.
وشددت على أن “الإيجابية التي حكمت زيارة ممثلي الخماسية إلى لبنان تؤسس لمرحلة جديدة من التحضير للمؤتمر لكنها تؤكد في الوقت نفسه أن نجاح المؤتمر مرهون بما يقوم به الجيش من خطوات عملية وبالأجواء الدولية المؤاتية”.

