IMLebanon

وزير الصحة: نعمل على تحديث السجل الوطنيّ للسرطان

أكد وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين أنّ “الوقاية والكشف المبكر عن أمراض الجلد والأورام مسألتان أساسيتان في طب الجلد.

وأوضح في كلمة له، إثر تمثيله رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في افتتاح مؤتمر الإختراقات المبتكرة في طب الجلد وأورام الجلد (IBDA) الذي انعقد في فندق فينيسيا،  أنّ سرطان الجلد يمكن الوقاية منه إلى حدّ كبير، والكشف المبكر عنه قد ينقذ الأرواح .

وفي كلمته، شدّد ناصر الدين على أهمية المؤتمر، مشيرًا إلى أنّ الأمراض الجلدية، بما فيها سرطانات الجلد، تُعدّ من أكثر الحالات الصحية شيوعًا عالميًا، ويزداد عبئها الصحي في المنطقة، مؤكدًا أنّ اختصاص الأمراض الجلدية أصبح في طليعة الطب الدقيق والعلاج المناعي والأبحاث الانتقالية. وأضاف أنّ النقاشات في المؤتمر تبرز الربط بين الممارسة السريرية وطب الأورام الجلدية، مشددًا على أنّ الوقاية والكشف المبكر أساسيان، حيث يمكن الوقاية من سرطان الجلد إلى حدّ كبير، والكشف المبكر ينقذ الأرواح.

وأشار ناصر الدين إلى التزام وزارة الصحة بالتعاون مع أطباء الجلد لتعزيز التوعية حول السلامة من أشعة الشمس، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، وأهمية الفحوص الدورية للفئات الأكثر عرضة للخطر، مؤكدًا أنّ خبرة الأطباء أساسية لتوجيه هذه الجهود الوطنية.

وأوضح الوزير أنّ الخطة الوطنية لمكافحة السرطان تركز على التشخيص المبكر لضمان السيطرة الفعالة على السرطان، وأن اختصاص الأمراض الجلدية يلعب دورًا محوريًا في هذا المسار، بدءًا من الوقاية والكشف المبكر وصولًا إلى العلاج المتقدم للأورام الجلدية المعقدة. كما شدد على أهمية تحديث السجل الوطني للسرطان لجمع بيانات دقيقة تشمل اتجاهات حدوث سرطانات الجلد وعوامل الخطر والنتائج، ما يساهم في وضع استراتيجيات وقائية أفضل وتخصيص الموارد بشكل حكيم.

وعلى صعيد العلاج، أكد ناصر الدين استمرار الوزارة في إعطاء الأولوية للاستخدام الرشيد لأدوية السرطان، بما في ذلك العلاجات الكيميائية والمناعية الحديثة، وضمان فعاليتها وتوافرها واستدامتها، بالتعاون مع اللجان العلمية والمؤسسات الأكاديمية لتطوير بروتوكولات العلاج بما يتوافق مع الأدلة العالمية والواقع المحلي، مع متابعة رقمية لتوزيع الأدوية للحد من التخزين غير المشروع والتهريب.

وختم ناصر الدين كلمته بالتعبير عن تقديره والتزام الأطباء تجاه مرضاهم والتميز الطبي، مشيدًا بروحهم المهنية والإنسانية العالية رغم سنوات التحديات الوطنية، مؤكدًا استمرار الابتكار والتعليم وتقديم الرعاية المتميزة.