Site icon IMLebanon

تغيّرات في دماغ رواد الفضاء بعد عام في المدار

كشف فريق من العلماء الأميركيين عن تغيّرات ملحوظة في شكل الدماغ لدى رواد الفضاء عقب الرحلات الفضائية، تظهر بعد مرور عام واحد فقط في المدار.

وأظهرت دراسة اعتمدت على تحليل صور الرنين المغناطيسي لـ26 رائد فضاء أن المناطق المسؤولة عن التوازن والإحساس بالاتجاه المكاني هي الأكثر تأثرًا بانعدام الجاذبية. وبيّنت النتائج أن الدماغ يتحرك إلى الأعلى باتجاه مؤخرة الجمجمة مع حدوث انحناء طفيف، ما قد يفسر معاناة بعض الرواد من دوار الحركة، وفقدان التوازن، وصعوبة تحديد الاتجاه والوقت.

وكانت هذه التغيرات أكثر وضوحًا لدى رواد الفضاء الذين أمضوا عامًا أو أكثر في المدار، في حين اقتصرت التغيرات على انحرافات طفيفة لدى من تراوحت مدة إقامتهم بين بضعة أسابيع وستة أشهر.

وأوضح الباحثون أنهم قارنوا موضع الدماغ قبل الرحلات الفضائية وبعدها باستخدام تقنيات دقيقة لتسجيل الصور، ما أظهر تحرك الدماغ إلى الخلف والأعلى ودورانه بشكل يتناسب طرديًا مع مدة البقاء في الفضاء.

كما رصدت الدراسة آثارًا جسدية أخرى لدى رواد الفضاء، من بينها انخفاض كتلة العظام والعضلات، إضافة إلى إعادة توزيع السوائل داخل الجسم خلال فترات الإقامة الطويلة في الفضاء.