كشفت صديقة بارون دونالد ترامب أمام محكمة بريطانية عن أنه أنقذ حياتها عندما اتصل بالشرطة بعد رؤيتها تتعرض للهجوم من قبل حبيبها السابق خلال مكالمة “فيس تايم”.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “مترو” البريطانية، تواصلت الفتاة مع ترامب الابن في خضم شجار عنيف مع حبيبها السابق “ماتفي روميانتسيف” (22 عامًا)، الذي يُزعم أنه بدأ بضربها بسبب غيرته من صداقتها مع نجل الرئيس.
وقام بارون (19 عامًا)، الذي كان في الولايات المتحدة في ذلك الوقت، بطلب المساعدة بسرعة، حيث قال لموظفي الطوارئ: “لقد تلقيت للتو مكالمة من فتاة أعرفها، إنها تتعرض للضرب”.
وبعد إعطائهم عنوانها، حثهم على الإسراع إلى الموقع قائلًا: “إنه أمر طارئ حقًا، من فضلكم. لقد تلقيت مكالمة منها وكان هناك رجل يضربها”.
وخلال محاكمة روميانتسيف اللاحقة في محكمة “سنيرسبروك كراون”، أخبرت الفتاة هيئة المحلفين أن إبن ترامب “أنقذ حياتي”، واصفة المكالمة التي أجرتها في كانون الثاني الماضي بأنها كانت “إشارة من الله”.
وأظهرت لقطات كاميرا الجسم الخاصة بالشرطة أن الضباط الذين استجابوا لنداء الطوارئ أخبروها أن شخصًا ما في الولايات المتحدة قد اتصل بهم، لكنهم لم يخبروها بهويته في البداية.
وقالت الفتاة للضباط إنها صديقة لبارون ترامب، وطلبوا منها الاتصال به لتأكيد ذلك. وذكرت الصحيفة أن نجل الرئيس الأميركي أكد أنه تسبب بالاتصال بالشرطة بعد تلقيه مكالمة فيديو قصيرة شاهد خلالها سقف الغرفة فقط، لكنه سمع صديقته تصرخ وتبكي وتتعرض للاعتداء، ما دفعه إلى إبلاغ السلطات باعتباره الخيار الأفضل لتفادي تفاقم الوضع.

