Site icon IMLebanon

منظمة حظر الكيمياوي: قوات الأسد مسؤولة عن هجوم كفرزيتا

(FILES) In this file photo taken on March 16, 2017 smoke billows following reported air strikes on a rebel-held area in the southern city of Daraa. - Thirteen combatants and three civilians were killed on July 29, 2021 in Syria's southern province of Daraa during the fiercest clashes there since the area came under regime control, a war monitor said. Russian-backed Syrian army and allied forces recaptured Daraa from rebels in 2018, a symbolic blow to the anti-government uprising born there in 2011. (Photo by MOHAMAD ABAZEED / AFP)

خلصت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الخميس، إلى أن القوات السورية خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد استخدمت غاز الكلور في هجوم وقع عام 2016، وأسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل.

ويأتي هذا التقرير بعد سنوات من وقوع الهجوم قرب مستشفى ميداني على مشارف بلدة كفرزيتا في محافظة حماة بغرب سوريا، ليكون أول تقرير رسمي يحمّل قوات الأسد المسؤولية المباشرة عن الحادث.

وقالت المنظمة في تقريرها إن هناك “أسبابًا وجيهة للاعتقاد بأن مروحية من طراز إم إي 8/17 تابعة للقوات الجوية السورية ألقت عبوة صفراء مضغوطة واحدة على الأقل”، مضيفة أن “العبوة انفجرت عند ارتطامها، وأطلقت غاز الكلور الذي انتشر في وادي العنز، ما أدى إلى إصابة 35 شخصًا تم تحديد هويتهم، بالإضافة إلى تأثر عشرات آخرين”.

واعتمد فريق المنظمة في تحقيقه على مقابلات مع عشرات الشهود، وتحليل عينات، وفحص صور الأقمار الصناعية.