منحت منصة “إنستغرام” التابعة لشركة “ميتا” للمستخدمين المقيمين في إيران ميزة لحفظ الخصوصية، وذلك عبر حجب قوائم من يتابعهم ومن يتابعون لأي مستخدم موجود داخل إيران.
وذكرت مجلة “نيوزويك” الأميركية، اليوم الإثنين، أن هذا الإجراء جاء بعد ورود تقارير تشير إلى أن مسؤولين في طهران يستغلون كميات كبيرة من بيانات مستخدمي “إنستغرام”، يمكن استخدامها لتحديد هويات الأشخاص المشاركين في الاحتجاجات ومراقبتهم واستهدافهم أو استهداف معارفهم.
وبموجب التحديث، إذا دخل أي شخص لحساب “إنستغرام” لمستخدم موجود في إيران، فلن يستطيع معرفة من يتابعه، فعند الضغط على قائمة المتابعين لن تظهر أي أسماء، بل ستظهر صفحة بيضاء فارغة.
وأشارت المجلة إلى أن هذا التحديث سيمنح المواطنين الإيرانيين الذين ما زالوا ينشطون على “إنستغرام” قدرا من الحماية خلال الفترة المضطربة التي تعيشها إيران.

