Site icon IMLebanon

كارين رزق الله بلا أقنعة: الدراما تتفوّق على الكوميديا

فتحت الممثلة كارين رزق الله قلبها في حديث للـLBCI للتكلم عن الفن والحب والخيارات الشخصية، كاشفة مواقف صريحة عكست نضجها وتجربة طويلة راكمتها في الحياة والدراما.

ورأت رزق الله أنّ الدراما ما زالت تتقدّم على الكوميديا من حيث النجومية في عالمنا العربي، رغم ما تتطلّبه من جهد وموهبة عالية، معتبرة أنّ التميّز فيها لا يأتي بسهولة.

وعلى الصعيد المهني، كشفت أنّها كانت مرشّحة للمشاركة في عملين مع شركة الصبّاح، إلّا أنّ المشروعين لم يكتبا لهما النجاح، من دون الدخول في تفاصيل إضافية.

أما عن الحب، فأكدت أنّه لا يمكن أن يكون على حساب الذات، مشددة على أنّ مفهومها للحب يقوم على البقاء على طبيعتها من دون التخلّي عن شخصيتها الحقيقية. وحدّدت مواصفات شريك حياتها بالشخصية القوية، والعقل الراجح، والثقافة، والقدرة على تحمّل المسؤولية والاتكال عليه.

وأشارت إلى تصالحها التام مع خياراتها السابقة، قائلة إنّها لا تعيش الندم، وإن شعرت به فهو عابر ولا يدوم، في تعبير واضح عن قناعتها بضرورة التقدّم من دون الوقوف عند الأخطاء.

وفي حديثها عن المواهب الشابة، عبّرت رزق الله عن فخرها الكبير بابنتها، معتبرة أنّ ابنتها ناديا شربل هي نجمة المستقبل، ومتمنية أن تنال حقها الكامل في الوسط الفني.

وعن الجرأة في التمثيل، أوضحت أنّها لا تجد مشكلة في تقديم مشاهد القبلة على الشاشة، معتبرة أنّ هذا الأمر بات محسومًا لديها كممثلة.

كما شددت على تمسّكها بحرية الرأي، مؤكدة احترامها لكل من يتمسّك بموقفه حتى وإن اختلفت معه.

وختمت حديثها بموقف إنساني مؤثّر عن فقدان والدها، واصفة خسارته بأنّها فقدان جزء منها، ومشيرة إلى أنّها تردّد دائماً لابنتيها أنّ الشيء الوحيد الذي يستحق البكاء في الحياة هو خسارة الأشخاص.

بهذه التصريحات، قدّمت كارين رزق الله صورة فنانة صادقة مع ذاتها، تجمع بين الجرأة والوعي وعمق التجربة الإنسانية، على الشاشة وخارجها.

Exit mobile version