رأى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي أن العالم يشهد تغييرات جوهرية نتيجة التطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل، مشيراً إلى ضرورة أن يكون لبنان متجانساً داخلياً ومتفقاً على أسس بناء الدولة لضمان مصالحه في الخارج.
وأشاد رجّي في ندوة نظمها “ملتقي بيروت” بعنوان “متغيّرات إقليمية ودولية متسارعة… أين منها لبنان؟”، بأداء رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نوّاف سلام، مؤكداً أن الحل للقضايا الحساسة مثل انسحاب القوات الإسرائيلية، تحرير المحتجزين، وحماية السيادة لن يكون عسكرياً بل دبلوماسياً، مع ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية ومالية وتعزيز سلطة الدولة.
وختم مؤكداً أن العودة إلى دولة القانون والعمل الواقعي هو السبيل لحماية لبنان من التحديات الداخلية والخارجية.
وحضر الندوة نواب ووزراء سابقين وشخصيات سياسية ودبلوماسية، حيث تم مناقشة التحولات العالمية والإقليمية وأثرها على لبنان.

