Site icon IMLebanon

ضربة أميركية مُرتقبة على إيران.. هذا موعدها!

In this image courtesy of DVIDS a US Army Terminal High Altitude Area Defense (THAAD) launching station sits at the ready in Israel, March 4, 2019. The Pentagon on October 21, moved to step up its military readiness in the Middle East, ordering activation of air defense systems "throughout" the region and alerting additional US forces that they may be deployed soon. US Secretary of Defense Lloyd Austin said in a statement that the moves were in response to "recent escalations by Iran and its proxy forces across the Middle East." Austin did not say how many additional US troops would be deployed to the region. (Photo by Cory PAYNE / DVIDS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HANDOUT / DVIDS / US ARMY / Staff Sergeant Cory D. Payne" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

كشفت منصة “دروب سايت”، نقلاً عن مصادر متعددة، أنّ مسؤولين عسكريين أميركيين كبار أبلغوا قيادة حليف رئيسي لواشنطن في الشرق الأوسط بإمكانية أن يجيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ هجوم عسكري على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع ترجيحات ببدء الضربات في وقت مبكر من يوم الأحد، في حال اتُّخذ القرار النهائي بالمضي في هذا الخيار.

وبحسب مصدر استخباراتي أميركي سابق رفيع المستوى، يعمل حالياً مستشاراً غير رسمي لإدارة ترامب في شؤون الشرق الأوسط، فإن الخطط الأميركية المطروحة لا تقتصر على استهداف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، بل تتعداهما إلى هدف أساسي يتمثل في “تغيير النظام”. وأوضح المصدر أنّ الضربات المحتملة قد تطال منشآت نووية وباليستية ومواقع عسكرية أخرى داخل إيران، إلى جانب استهداف القيادة الإيرانية، ولا سيما الحرس الثوري وقدراته.

وأضاف أنّ مقاربة إدارة ترامب تقوم على اعتبار أنّ توجيه ضربة قاصمة لقيادة النظام قد يدفع الإيرانيين إلى النزول مجدداً إلى الشارع، بما يفتح الباب أمام إسقاط النظام من الداخل.

وفي السياق ذاته، نقلت “دروب سايت” عن مسؤولين استخباريين عربيين رفيعين أنّ معلومات وصلتهما تشير إلى أنّ الهجوم الأميركي قد يكون “وشيكاً جداً”. ويأتي ذلك في وقت تبذل فيه دول إقليمية جهود وساطة مكثفة في اللحظات الأخيرة لتجنّب اندلاع الحرب، من خلال محاولات فتح قنوات تواصل خلفية بين واشنطن وطهران، شملت مقترحات لعقد لقاءات ثلاثية تضم الولايات المتحدة وإيران وتركيا.

Exit mobile version