أكد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني، أن “لجنة الميكانيزم ما زالت موجودة والآلية قائمة وإن قد يتغير شكلها”، مذكّراً أنها “بدأت كآلية وتطوّرت لتصبح لجنة وينضم إليها مدنيون لذا قد تخضع للتحديث”.
وأوضح حاصباني في مقابلة عبر “الحدث”، أن “الميكانيزم ليست طاولة حوار ولا طاولة مفاوضات، بل آلية تنسيق ونقاش لتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية والانسحاب الإسرائيلي وإنتشار الجيش وغيرها. هناك دور للأمم المتحدة فيها وقد يتقلص مع إعادة النظر بدور اليونيفيل. إنها ديناميكية غير محدودة بزمن أو متجمّدة”، مشيرا إلى أن “اللجنة دورها متابعة تطبيق إتفاق ينص على أنّ نزع السلاح يبدأ بجنوب الليطاني ولا ينتهي عند الليطاني بل يستمر على كافة الأراضي اللبنانية، يقابله انسحاباً إسرائيلياً من النقاط المحتلة”.
وأضاف: “إسرائيل تعتبر أنّ ضرباتها لحزب الله متاحة بناء على التفاهم الذي حصل الى جانب الاتفاق المنصوص عليه والذي يسمح بإستهداف أماكن ومخاطر ولم يحصل على الأرض أي تحرك لإيقافها. من هنا وجود الميكانيزم يساعد في لجم هذه الأمور ومنع التصعيد المستمر”.
وتابع: “إعلان الجيش أنه أتمّ ما يمكن تنفيذه جنوب الليطاني أقله في المواقع المعروفة لديه، هو خطوة إيجابية تسمح بالاستمرار بدعم الجيش. وكان التواصل قد توقف لأسباب سياسية وعملية لفترة ما، والآن يعود التواصل بين قيادة الجيش والمسؤولين الأميركيين المعنيين بالملف اللبناني”.
وختم: “هذا الدعم يتقدم مع كل خطوة يقوم بها الجيش لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، وكلما تحققت إنجازات تتمكن الولايات المتحدة والدول الصديقة من الضغط على إسرائيل لتنفيذ الشق المرتبط بها في الاتفاق. لكن إن لم يكن هناك تقدم جاد وحاسم على الأرض يصعب على الدول الصديقة الضغط على إسرائيل”.
