أعلن مكتب المدعي العام في باريس اليوم الثلاثاء أن الشرطة الفرنسية داهمت مكاتب منصة إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك، الذي استدعاه ممثلو الادعاء لاستجوابه في نيسان ضمن تحقيق موسع يتعلّق بالمنصة.
وترتبط المداهمة واستدعاء ماسك بتحقيق مستمر منذ عام بشأن الاشتباه في إساءة استخدام الخوارزميات وقيام المنصة أو مسؤوليها التنفيذيين باستخراج بيانات المستخدمين بشكل مخادع. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى وحرية التعبير.
وقال مكتب المدعي العام في بيان إنه يوسع نطاق التحقيق بعد شكاوى من طريقة عمل روبوت الدردشة (غروك) التابع للمنصة والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي.
وسيتناول التحقيق أيضاً جرائم محتملة أخرى، من بينها ما يتردد عن وجود تواطؤ في “احتجاز ونشر” صور ذات طبيعة إباحية للأطفال وانتهاك الحقوق في الصور الشخصية بتزيفها وتحويلها إلى صور جنسية صريحة.
وتم استدعاء ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للمنصة ليندا ياكارينو لحضور جلسة 20 نيسان. وتم استدعاء عاملين آخرين من المنصة كشهود.
ولم تدل المنصة بأي تعليق حتى الآن. ونفى ماسك في تموز الاتهامات الأولية وقال إن ممثلي الادعاء الفرنسي يفتحون “تحقيقاً جنائياً بدوافع سياسية”.
وقال ممثلو الادعاء “يأتي هذا التحقيق في هذه المرحلة في إطار نهج بناء بهدف ضمان امتثال منصة إكس للقوانين الفرنسية”.
ومثل هذه الاستدعاءات إلزامية رغم صعوبة تنفيذها على من يعيشون خارج فرنسا.
ويمكن للسلطات بعد جلسة نيسان أن تقرر إما تعليق التحقيق أو مواصلته، وربما يتم حبس المتهمين احتياطياً.

