الأنظار كلّها رايحة على زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن… هالزيارة مفصلية من بعد ما تأخرت شهرين، وبتحمل أكتر من رسالة، خصوصة بموضوع دعم الجيش ومستقبل المساعدات الدولية.
الرسالة الأميركية صارت واضحة: دعم الجيش مطلوب ومشروط. واشنطن والغرب عم يربطوا أي تسليح أو مساعدات جديدة بخطوات عملية من الدولة اللبنانية لبسط سيادتها، وحصر السلاح بايدها. يعني ببساطة: ما في دعم بلا نتائج، وما في تقدّم قبل ما يكون في قرارات جدّية على الأرض.
العماد هيكل حمل معه على واشنطن مستندات وخرائط عسكرية بتفرجي شو أنجز الجيش جنوب الليطاني، ليقول إنو المؤسسة العسكرية عم تشتغل وعم تطبّق الخطة.
وآخر إنجازات الجيش ويلي يعتبر بنفس الوقت من أكبر التحديات يلي واجها لحد اللحظة أثناء تطبيق خطتو بحصر السلاح هوي يلي صار الأحد بالهرمل لما اعترض عدد من أهالي المنطقة عناصر من الجيش بعد مصادرتهم آليات تابعة لـ“حزب الله”.
هالحادثة بتعطي نموذج واضح عن الصعوبات يلي رح يواجهها الجيش بالمرحلة التانية من خطته، خصوصي شمال الليطاني.
زيارة واشنطن اختبار جدّي: يا الدولة بتواكب الجيش سياسيًا وبتعطيه الغطاء الكامل، يا الدعم الدولي بيبقى معلّق. لأنو اليوم المعادلة صارت واضحة… دعم الجيش مقابل نتائج، والسيادة ما بقى فيا تكون عنوان بلا ترجمة فعلية.