أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن كل جزائري يعيش في الخارج وأخطأ معني بالعودة شريطة توقفه عن الخطأ.
وأوضح تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري، أن كل من تورط مع استخبارات أجنبية في حال عودته للجزائر سيُحاكم.
كما أكد على أن الأشخاص المقيمين بالخارج وكانوا من حين لآخر ينشرون فيديوهات وليسوا مرتبطين بشبكات استخبارية منهم من دخلوا للجزائر.
واستثنى الرئيس الجزائري “الأشخاص الذين تربطهم علاقات بشبكات استخبارية أو كانوا يراسلون دولة الكيان أو دولة في صراع مع الجزائر وزودوهم بمعلومات مقابل أموال”.
واعتبر هذه الفئة خونة وقال: “الخيانة لا تمحى بعفى الله عما سلف.. وإنما يتوبون وتتم محاكمتهم وعليهم تبرئة أنفسهم”.

