اشترطت غيسلين ماكسويل، شريكة جيفري إبستين السابقة، خلال جلسة استماع افتراضية أمام مجلس النواب أن يفرج عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقابل أن تدلي بشهادتها.
وعقدت لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب الأميركي، الإثنين، جلسة استماع في إطار تحقيق حول إبستين والاعتداءات الجنسية التي أدين بارتكابها، واستدعيت شريكته السابقة غيسلين ماكسويل للإدلاء بشهادتها، لكنها رفضت ذلك ولجأت إلى التعديل الخامس من الدستور الأميركي.
وحكم على ماكسويل بعقوبة سجن تمتد لعشرين عاما لتورطها في شبكة للتجارة الجنسية كان يديرها إبستين، وتقبع في سجن تكساس حيث شاركت في جلسة الاستماع عن طريق الفيديو.