أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الطرف الذي تتفاوض معه إيران هو الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن على واشنطن اتخاذ قراراتها بشكل مستقل بعيداً عن الضغوط ومحاولات التأثير التي تهدد الاستقرار الإقليمي وحتى مصالحها الخاصة.
ورداً على ما يُقال بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة بهدف التأثير على المفاوضات الأميركية مع إيران، والتحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول المتعاملة تجارياً مع إيران، شدّد بقائي على أن هذه الضغوط لا تغير من موقف بلاده.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات في سياستها الخارجية في منطقة غرب آسيا نتيجة تبعيتها لمطالب اسرائيل، الذي اعتبره العامل الرئيسي وراء عدم الاستقرار والمشكلات الأمنية في المنطقة على مدى العقود الماضية.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، أشار إلى أن جذور تحويل البرنامج النووي السلمي إلى “أزمة مصطنعة” تعود إلى اسرائيل، الذي تكرر منذ نحو أربعين عاماً اتهامات لإيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي وتفرض مخاوف وهمية على المجتمع الدولي.

