Site icon IMLebanon

طرابلس مش ناطرة زيارة

المشكلة اليوم صارت واضحة للكل، وما بقا بدها لا أرقام ولا تقارير…

بطرابلس، في حوالي 600 بناية مهددة بالانهيار، ومنن 250 بناية لازم تُخلى فورًا.

والسؤال الكبير:

هل بتاخد الدولة قرار حاسم قبل ما تتكرر المأساة؟ أو بدها تنطر انهيار مبنى ثالث لتتحرك لأن الثالثة ثابتة؟
منازل طرابلس المنهارة والمهترئة تحوّلت لقبور بسبب الفقر وإهمال المعنيين.

المسؤولين الحاليين بحملو المسؤولية للسابقين والسابقين بيتفاصحوا علينا ببياناتن انو هني عملو دراساتن وعملو أول دعسة بس دعستن كانت ناقصة ومأخرة كتير.

طرابلس اليوم عم تصرخ… فهل حدا رح يتحرك؟ أو التحرك رح يكون مربوط بالانتخابات النيابية القريبة؟

يا أهل طرابلس يلي الوضع الاقتصادي تعبن ويلي الدولة غايبة عن أمنن وعن مسؤوليتها تجاهن، ويلي نوابن ما بيتذكرون غير ع بواب الانتخابات. تذكروا منيح تقصيرن معكن اذا ركضوا اليوم يمدولكن ايد العون طمعا بصوتكن الانتخابي.

ويا دولتنا العظيمة، صار الوقت تتحركي قبل المصيبة وبعدها. انو لا انتو ولا الأهالي متفاجئين بانهيار المبنيين. بس المفارقة انو في شعب معتر عارف بالمصيبة ومش قادر يحلها وفي مسؤولين عارفين بالمصيبة الجايي وغاضين النظر.

في مباني واحياء بعاصمة الشمال كمان بحاجة لاعادة اعمار. لزيارة مش مطلوبة بس الأفعال منتظرة.

Exit mobile version