أكد الرئيس السابق للحزب “التقدمي الإشتراكي” وليد جنبلاط، أنَّ “هناك محاولات خبيثة لفرض انعزال درزي تأتينا رياحها من إسرائيل، وذلك عبر جمهورية باشان”، مشيراً إلى أن “الهدف هو سلخ الدروز عن محيطهم”.
وفي ذكرى تحرير الشحار، قال جنبلاط: “هذه المناسبة في مقام السيد عبد الله التنوخي تؤكد الانتماء العربي والاسلامي للدروز وهو انتماء يعود إلى مئات السنين”.
وتوجّه إلى الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف، قائلاً: “اهتم بشؤون الدروز في إسرائيل ولا تكُن ملحقاً بهذا ليس لمقامكم، ونحنُ أمام معركة فكرية وثقافية”.
وختم: “غداً يوم هادئ ليس للمهرجانات بل لوضع زهرة على ضريح الأمير السيد عبدالله التنوخي”.
