رأى النائب السابق فارس سعيد أنه “منذ بدء الحرب واغتيال نصر الله كانت هناك فكرة في البلد بأن هناك طائفة مهزومة ومنكوبة وحزب مهزوم والآخرون منتصرون، لكن مع انهيار المسرح السياسي حول حزب الله يبدو واضحًا أن الانهيار طال كل المسرح السياسي”.
واعتبر في حديث للـ LBCI، أن “الاغتيالات السياسية أثرت على مسار 14 آذار، واستخدام العنف في السياسة يغيّر الأوضاع، وحزب الله لم يعد في موقع يمكنه من القتل”.
وأكد سعيد أنه “مع لبنان الكبير والعيش المشترك ومع عروبة لبنان من أجل المصلحة الوطنية، لكن الموجة المسيحية الحالية قد لا تتوافق مع ذلك”.
وقال: “أشعر أن المسيحيين بعد ظهور الراديكالية الإسلامية في المنطقة يتجهون نحو راديكالية مسيحية بدافع الخوف، وأنا لست مع هذه الراديكالية”.
أما في ما يخص الأوضاع الاقليمية، لفت سعيد “أتمنى انهيار النظام الإيراني، لكن على لبنان أن يسعى للحفاظ على الوحدة الداخلية، فالمنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة”.
في سياق متصل، أشار الى أنه “في لبنان، العيش المشترك ساهم في بناء مصالح وترتيبات اجتماعية مشتركة، ولبنان على موعد مع ازدهار واستقرار بشرط إعادة تكوين الوحدة الداخلية”.
وعن الانتخابات، أوضح “ليس لدي أمل في تجدد النخب السياسية في انتخابات 2026″، مشيرًا الى أنه لا يرى أن القانون الانتخابي الحالي “يسمح بإدخال دم جديد إلى المجلس النيابي، لكن يجب أن تُجرى الانتخابات مهما كانت نتائجها”.
وشدد سعيد على أن “الإصلاح مرتبط بالسيادة، وقبل أي إصلاح يجب استرجاع القرار الوطني للبلد”.

