أكد الحزب التقدمي الإشتراكي أن “حملات التجنّي والافتراء والأكاذيب التي أطلقتها صفحاتٌ مشبوهة تُدار من خارج الحدود، لن تثنيه عن القيام بدوره الإنساني والوطني في الوقوف إلى جانب المدنيين الذين أُجبروا على النزوح من قراهم ومدنهم.وفي هذا السياق، يعتبر “التقدمي” أنّ المزاعم التي تتحدّث عن إيوائه عناصر من “حزب الله” ليست سوى ادعاءات كاذبة لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وهدفها إثارة البلبلة وخلق توتّرات داخلية.”
وجدّد “التقدمي” في هذا الإطار حرصه على إيواء النازحين المدنيين حصراً، انطلاقاً من الواجب الأخلاقي والإنساني، مؤكّداً ضرورة تطبيق الحكومة لقرارها القاضي بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، باعتبار ذلك ترجمةً لاتفاق الطائف لجهة بسط سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، وتحقيق مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية والجيش اللبناني.
ورحّب “التقدمي” بالإجراءات التي يتّخذها الجيش اللبناني تطبيقاً لهذا القرار.

