أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء اليوم الاثنين، أن القوات الأميركية استهدفت آلاف الأهداف داخل إيران منذ بدء الحرب، مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة “بكامل قوتها”. وأضاف أن الضربات طالت أكثر من 7 آلاف هدف عسكري، بينها مراكز تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى ثلاثة مواقع جديدة تم استهدافها اليوم.
وأشار ترامب إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، لافتاً إلى تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانية ومنظومات الدفاع الجوي والرادارات، وإغراق أكثر من 100 سفينة إيرانية منذ اندلاع الحرب، بينها 30 سفينة كانت تقوم بزراعة الألغام في مضيق هرمز. كما اعتبر أن إيران لم يعد لديها سوى عدد قليل جداً من الصواريخ.
وفي ما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، دعا ترامب الدول المستفيدة من الممر البحري إلى إرسال سفن للمشاركة في حمايته، مشيراً إلى أن بعض الدول لم تُبد حماسة كافية حتى الآن، بينما ستنضم دول أخرى إلى التحالف من دون الإعلان عنها حالياً حتى لا تصبح أهدافاً.
كما لم يستبعد ترامب اتخاذ قرار بضرب البنية النفطية في جزيرة خارك الإيرانية، مؤكداً أن إيران استخدمت مضيق هرمز “كسلاح”، وقال إن “أنابيب النفط في جزيرة خارك الإيرانية يمكن أن تتوقف بمجرد كلمة مني”، وان الولايات المتحدة مصممة على إبقاء الممر مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية.
وأضاف ترامب متحدثًا عن مضيق هرمز أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويعتقد أنه سيقدم المساعدة، وأن بريطانيا ستنخرط في النهاية لتأمين الملاحة، مشيراً إلى أن لديه شركاء جيدين في الشرق الأوسط. وأكد أن إيران تريد إبرام صفقة، وقال إنه لم يكن راضياً عن موقف بريطانيا لكنه يعتقد أنهم ربما يساهمون في جهود فتح المضيق.
وتابع أن إيران تستخدم الذكاء الاصطناعي بحثاً عن انتصارات زائفة، وأن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى النفط، وأنه لا يعرف مع من يتعامل في إيران بعد مقتل العديد من قادتهم، فيما أكد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ليس بصحة جيدة ولا يُعرف حالياً تحديداً إن كان حياً أم لا.
كما أكد أن إسرائيل لن تستخدم السلاح النووي، وأن إيران لا تزال تملك 8% من مخزون الصواريخ. كما أشار إلى أن إيران تعاملت بعنف مع المحتجين رغم أنهم لا يملكون أسلحة، وأنه لا يحتاج لمستشارين لاتخاذ قرارات بشأن أسعار النفط، واصفاً المحتجين في إيران بأنهم يمكن أن يكونوا شجعاناً لكن ليسوا أغبياء.
وشدّد ترامب على أن حزب الله يشكل “مشكلة كبيرة” في لبنان منذ زمن طويل، وأنه يتم القضاء عليه بشكل كبير للتعامل مع تهديداته في المنطقة.

