قادة الحرس الثوري وحماس عم يسرحو ويمرحو ويسوحو بقلب بيروت من بداية الحرب. شو بقي اساسا من لبنانية حزب الله طالما قادة الحزب هني ضباط الحرس الثوري؟ وبيجي مين يقلك انو حزب الله لبناني!
اوتيلين تم استهدافن وشقق للأجار وخيم للنازحين بسبب تغلغل القادة بين المدنيين. المضحك المبكي انو الويب سايت تبع بولا يعقوبيان وتا يبرّي النايبة وشريكتها بيخبرنا انو المُستهدف بالحازمية هوي يللي كان بأوتيل كونفورت وفل بعد نص ليل قبل الاستهداف تا يأكدوا انو ما كان في ايرانيين وقت الاستهداف ونسيوا يخبرونا كيف قبلوا يأجروا ضابط الحرس الثوري قبل ما يترك بآخر لحظة لأنو ما عجبو الأوتيل؟!
الأمور صارت خارج السيطرة والتخوف من فتنة داخلية منو الا نتيجة تغلغل عناصر من حزب الله وحلفائو بيم الأهالي بالمناطق المضيفة.
رئيس بلدية الحازمية جان الأسمر أكد من بعد ضرب الجيش الإسرائيلي شقة بالمنطقة انو البلدة استقبلت جميع النازحين باعتبارن أهل بس يلي صار أجبر المنطقة ترجع تحسب قراراتها.
يلي صار بالحازمية صار بمناطق أخرى استضافت النازحين.
عم تخلو الناس تخاف من اللاجئين وتحوّل شعور التعاطف لاستنفار من ورا عناصر فيلق القدس يلي بتهرب تتخبى بين الناس وبمناطق luxe.
مدنيين عم يموتو بكل المناطق وخصوصي الجنوب بحرب مش هني طلبوها وقياديين عسكريين بموتو هني وقاعدين بالرفهية بالاوتيلات من بعد ما خططو لحرب على ارض غيرن…. ارض اللبنانيين.

