Site icon IMLebanon

هيغسيث يوقف نشر قوة مدرعة وكتيبة ضاربة في أوروبا

(FILES) Pete Hegseth, US President-elect Donald Trump's nominee for Defense Secretary, testifies during his confirmation hearing before the Senate Armed Services Committee on Capitol Hill on January 14, 2025 in Washington, DC. US Vice President JD Vance cast the tie-breaking vote to confirm former Fox News personality Pete Hegseth as US secretary of defense on January 24, 2025 -- despite allegations of alcohol abuse, sexual misconduct and other concerns about his qualifications to lead the Pentagon. (Photo by SAUL LOEB / AFP)

أوقف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بصورة مفاجئة خططًا لنشر قوة مدرعة وكتيبة ضاربة في أوروبا، بحسب مذكرة داخلية لوزارة الدفاع الأميركية كشفت عنها شبكة CNN.

ووفق المذكرة، ألغى هيغسيث خطة نشر “فريق اللواء المدرع القتالي الثاني” في بولندا، كما جمّد نشر كتيبة مضادة بالقدرات بعيدة المدى كان من المقرر إرسالها إلى ألمانيا خلال وقت لاحق من العام الجاري.

كما تضمنت المذكرة قرارًا بسحب عناصر من قيادة العمليات متعددة المجالات من أوروبا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البنتاغون وعدد من حلفائه الأوروبيين. وأشارت المذكرة إلى أن بعض صانعي القرار الأوروبيين “لم يتحملوا مسؤولياتهم حين كانت الولايات المتحدة بحاجة إليهم”، منتقدة ما وصفته بـ”التصريحات الألمانية غير اللائقة وغير المفيدة”.

ونقلت “سي إن إن” عن مصادر مطلعة أن القرار جاء على خلفية تراجع الثقة بين قيادة البنتاغون وشركاء أوروبيين، وسط بحث داخل وزارة الدفاع الأميركية في إعادة تقييم الانتشار العسكري الأميركي في القارة الأوروبية.

ولم يصدر حتى الآن موقف رسمي مفصل من البنتاغون يوضح طبيعة القرار أو جدول الانسحابات المحتملة، فيما امتنعت برلين ودول أخرى في حلف شمال الأطلسي عن تأكيد أو نفي الاتهامات الواردة في المذكرة.

في المقابل، طالب أعضاء في الكونغرس الأميركي ومسؤولون حلفاء بتوضيح الأسباب الفنية والاستراتيجية وراء هذه الخطوات، داعين وزارة الدفاع إلى الكشف عما إذا كانت الإجراءات مؤقتة أم تمثل تحولًا دائمًا في سياسة الانتشار العسكري الأميركي في أوروبا.

وبحسب الشبكة الأميركية، تعهدت وزارة الدفاع بمواصلة التنسيق مع الحلفاء خلال الأيام المقبلة، في ظل تصاعد الجدل بشأن تداعيات هذه القرارات على العلاقات العسكرية والدبلوماسية بين واشنطن وشركائها الأوروبيين.

Exit mobile version