أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية، اليوم الأربعاء، أن ما قامت به خلال الحرب سيبقى موضع فخر واعتزاز في ذاكرة اللبنانيين، مشددة على أن قرار مواصلة تشغيل رحلاتها خلال فترات الحرب اتُخذ من قبل الحكومة اللبنانية بمشاركة الشركة والطيران المدني اللبناني، بعد الحصول على تطمينات دولية بإبقاء مطار بيروت خارج منطقة الصراع.
وأكدت الشركة، في بيان، أن سلامة الطيارين والطواقم والركاب تبقى أولوية أساسية، معتبرة أن الانتقادات الواردة في كتاب اتحاد نقابات الطيارين الدوليين (IFALPA) تُفسَّر على أنها دعوة لفرض حصار جوي مدني على لبنان ووقف عمليات الشركة.
وأشارت إلى أن عمليات الرقابة والتدقيق الفني التي أجراها الطيران المدني اللبناني مؤخرًا كانت مجدولة مسبقًا ولا علاقة لها بالكتاب المذكور، مؤكدة أنها أظهرت نتائج تتوافق مع تصنيفات السلامة المرتفعة التي حصلت عليها الشركة سابقًا.
وشددت الشركة على أن الاتهامات المتعلقة بالسلامة والتدريب “زائفة”، مؤكدة أن سجلها في السلامة من بين الأفضل عالميًا، وأنها ستتعامل قانونيًا مع أي محاولات للإضرار بسمعتها أو بعلاقاتها التجارية.

