تندرج زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان في إطار مهمة استطلاعية تهدف إلى الاطلاع على المسار الذي بلغته المفاوضات واستشراف الآفاق المحتملة في المرحلة المقبلة وتقييم للمرحلة.
وتؤكد وجهة النظر الفرنسية، بصورة دائمة، أهمية توفير دعم دولي للبنان بما يمكّنه من مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأميركية، وفق معلومات الـ”mtv”.
كما سيتناول البحث مستقبل قوات “اليونيفيل” والصيغة التي قد تُعتمد لوجود القوات الدولية في الجنوب، ولا سيما أن الجانب الفرنسي أبدى رغبته في الاستمرار ضمن هذه القوة، وإن كان ذلك على الأرجح بأعداد أقل من الحجم الحالي للقوات.
وفي هذا السياق، أفادت الـ”mtv” بأن “الدولة اللبنانية رحّبت بفرنسا وبسائر الدول الأوروبية والآسيوية الراغبة في مواصلة مشاركتها، على أن يتم ذلك ضمن الأطر القانونية والدبلوماسية الناظمة للانتداب الدولي والتواجد على الأراضي اللبنانية، وبما يتوافق مع آليات التعاطي الرسمية المعتمدة، الأمر الذي قد يستدعي صدور قرار دولي جديد”.
ومن المتوقع أيضاً أن تتطرق المحادثات، بصورة سريعة، إلى ملفات التعاون الثنائي بين لبنان وفرنسا، على أن تشكّل الزيارة مناسبة لتقييم المرحلة الراهنة وطرح عدد من الأفكار والمقترحات المتعلقة بالاستحقاقات المقبلة.

