أقامت إدارة ثانويّة أندريه نحّاس الرّسمية للبنات – الميناء، حفل تخرّج دفعة “لآلئُ المَجْد”، لمناسبة ذكرى مرور 51 عامًا على تأسيسها، على مسرح ثانويّة روضة الفيحاء، الضم والفرز، طرابلس، برعاية وزيرة التّربية والتّعليم العالي ريما رشيد كرامي ممثلة بالمدير العام للتعليم الثانوي خالد فايد، في حضور مقبل ملك ممثلا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، النائب ايهاب مطر، محافظ لبنان الشمالي ايمان الرافعي، نقيب المعلمين نعمة محفوض، وممثل عن المطران افرام كرياكوس وحشد من الاهالي والحضور.
بعد النشيد الوطني، رحب المربي كمال عجم بالحضور، ثم دخل موكب الخريجين. وتوالت كلمات التلامذة ريما رحمون ولمى صفر واحلام عبوشي ووجيهة الخولي وجودي حلبي وايفانا هواري.
كما ألقت مديرة المدرسة تيريز شاهين كلمة تناولت فيها تاريخ الميناء وموقعها الشاطئي، كما لفتت الى مسيرة الثانوية متوقفة عند واقع جدران مبنى الثانوية،الذي أثقلَتْه السنون وأرهقَتْه عواملُ الطبيعةِ، وأصبحت تشكلُ خطراً على السلامةِ العامة… وأضحى التواجدُ فيها يثيرُ القلقَ والخوفَ على الحياة، مشددة على أنَّ أسرة ثانوية أندرية نحاس بقيت نابضةً بالأمل، وتؤدي رسالتَها التربوية بالرغم من كلِّ الصعوبات والتحديات، تؤمنُ بأن التربيةَ هي الركيزةُ الأساسيةُ التي تُبنى عليها الأوطان والنورُ الذي يُشرقُ في أصعبِ الظروف…
وأشارت بالتالي الي ان أساتذة الثانوية لم يكتفوا بنقلِ المعرفة، بل زرعوا الثقةَ، وأوقدوا شعلةَ الأمل، ورافقوا التلميذات بكلّ صبرٍ وإخلاص، بالرغم من فُتات ما يتقاضون، الذي ينعكس سؤاً على وضعِهم الإقتصادي والاجتماعي، وقد استمروا صامدين بثباتٍ وعزمٍ مساهمين في نسجِ خيوطَ هذا الإرثِ التربويّ العريق.
وتوجهت شاهين الى وزيرة التربية بأصدق كلمات الشكر والامتنان على جهودها المتواصلة في حماية رسالة التربية وصون مستوى التعليم في لبنان. وقد شكلت مواقفها الداعمة للمؤسسات التربوية وحرصها على انتظام العام الدراسي ومتابعتها لشؤون الطلاب والمعلمين والإدارات رسالة طمأنينة لكلّ من يؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ من الصروح التربوية. وثمنت دعم فاعلي الخير الرئيس نجيب ميقاتي، والنائبان أشرف ريفي و إيهاب مطر ومؤسسة المربي سابا زريق ولرجل الأعمال السيد عصام عيسى وللمهندس يحيى مولود وإلى الجمعيات الأهلية التي تساهم بدعم الجمعية.
والقت روعة عصافيري كلمة داعمي الثانوية واشادت بإدارة الثانوية معلنة عن تكريم المربية ملك كيال مثنية على مسيرة خمسين سنة في التربية. وقدمت في ختام كلمتها درعا لكيال.
ونقل الفايد، تحية الوزيرة كرامي، مشيرا الى ان العام الدراسي الحالي ليس عاما عاديا وكتب الطلاب مسيرته بمداد التحدي، فنجح رغم العواصف. عايشتنّ عاماً ثقيلاً، مثقلاً بالأوجاع التي مرّت بها بلادنا؛ من عدوانٍ غاشم ترك جراحاً في القلوب قبل الحجر، إلى أزمة اقتصادية خانقة أنهكت العائلات، إلى ظروف اجتماعية ونزوح قسري فرّق بين الأحبة وقلقٍ يومي عاشته البيوت.
وقال: “ان الحفل اليوم لا يحتفي بتخرّج طالبات فحسب، بل بانتصار الإرادة على الألم، وبقوة الإنسان عندما يتمسك بحلمه رغم كل شيء”.
اضاف: “إن من أهم الرسائل التي نؤكد عليها اليوم، والتي حرصت وزارة التربية على صونها في أصعب الظروف، هي حق كل طالبة في الوصول إلى الامتحانات الرسمية ونيل شهادتها. فهذه الامتحانات ليست مجرد اختبار، بل هي بوابة المستقبل، وجواز عبور إلى الحياة الأكاديمية والمهنية. ومن هذا المنطلق، كان القرار بإجراء الامتحانات الرسمية بدوراتها الثلاثة، ليس فقط إجراءً تنظيمياً، بل موقفاً إنسانياً ووطنياً. ثلاث فرص… لأنها تعني ثلاث نوافذ للأمل. وثلاث محطات… لأن ظروف طالباتنا لم تكن واحدة. وحقٌ مصان… لأن العدالة تقتضي ألا تُحرم أي طالبة من فرصة إثبات قدراتها مهما كانت ظروفها”.
وتابع: “لقد أردنا أن نقول لكل طالبة: مكانكِ محفوظ، وفرصتكِ موجودة، ومستقبلكِ لا يُلغى بسبب ظرف عابر. وهذا ما نعوّل عليه، أن تخرجنَ إلى الحياة بشهادات رسمية تفتخرنَ بها، تفتح أمامكنّ أبواب الجامعات، وآفاق العمل، ومسارات بناء الوطن”.
وتوجه الى الخريجات، مشيرا الي ان “الحياة أمامكنّ واسعة، وقد لا تكون سهلة، لكنها بالتأكيد ممكنة. لا تخفنَ من المستقبل، بل اصنعنه. لا تنتظرنَ الفرص، بل كُنَّ أنتنّ الفرصة. تذكّرن دائماً: من استطاعت أن تنجح في سنةٍ كالتي عشتنها… قادرةٌ على النجاح في أي مكان، وفي أي زمان. هنيئاً لكنّ هذا الإنجاز، وهنيئاً لوطنكنّ بكنّ، وكل عام وأنتنّ أقرب إلى أحلامكنّ”.
وفي الختام، كرمت ادارة الثانوية الرافعي ورئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين وعلي المصري.
كما كرمت من الجسم التربوي ملك كيال ونجوى سعادة وهالة عبس وملكة مقساسي والراحل نبيل يونس. والقت الرافعي كلمة شكر نوهت فيها بهمة وعمل الثانوية مشددة على دور المعلمين الحيوي في تربية الاجيال.
أقامت إدارة ثانويّة أندريه نحّاس الرّسمية للبنات – الميناء، حفل تخرّج دفعة “لآلئُ المَجْد”، لمناسبة ذكرى مرور 51 عامًا على تأسيسها، على مسرح ثانويّة روضة الفيحاء، الضم والفرز، طرابلس، برعاية وزيرة التّربية والتّعليم العالي ريما رشيد كرامي ممثلة بالمدير العام للتعليم الثانوي خالد فايد، في حضور مقبل ملك ممثلا رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، النائب ايهاب مطر، محافظ لبنان الشمالي ايمان الرافعي، نقيب المعلمين نعمة محفوض، وممثل عن المطران افرام كرياكوس وحشد من الاهالي والحضور.
بعد النشيد الوطني، رحب المربي كمال عجم بالحضور، ثم دخل موكب الخريجين. وتوالت كلمات التلامذة ريما رحمون ولمى صفر واحلام عبوشي ووجيهة الخولي وجودي حلبي وايفانا هواري.
كما ألقت مديرة المدرسة تيريز شاهين كلمة تناولت فيها تاريخ الميناء وموقعها الشاطئي، كما لفتت الى مسيرة الثانوية متوقفة عند واقع جدران مبنى الثانوية،الذي أثقلَتْه السنون وأرهقَتْه عواملُ الطبيعةِ، وأصبحت تشكلُ خطراً على السلامةِ العامة… وأضحى التواجدُ فيها يثيرُ القلقَ والخوفَ على الحياة، مشددة على أنَّ أسرة ثانوية أندرية نحاس بقيت نابضةً بالأمل، وتؤدي رسالتَها التربوية بالرغم من كلِّ الصعوبات والتحديات، تؤمنُ بأن التربيةَ هي الركيزةُ الأساسيةُ التي تُبنى عليها الأوطان والنورُ الذي يُشرقُ في أصعبِ الظروف…
وأشارت بالتالي الي ان أساتذة الثانوية لم يكتفوا بنقلِ المعرفة، بل زرعوا الثقةَ، وأوقدوا شعلةَ الأمل، ورافقوا التلميذات بكلّ صبرٍ وإخلاص، بالرغم من فُتات ما يتقاضون، الذي ينعكس سؤاً على وضعِهم الإقتصادي والاجتماعي، وقد استمروا صامدين بثباتٍ وعزمٍ مساهمين في نسجِ خيوطَ هذا الإرثِ التربويّ العريق.
وتوجهت شاهين الى وزيرة التربية بأصدق كلمات الشكر والامتنان على جهودها المتواصلة في حماية رسالة التربية وصون مستوى التعليم في لبنان. وقد شكلت مواقفها الداعمة للمؤسسات التربوية وحرصها على انتظام العام الدراسي ومتابعتها لشؤون الطلاب والمعلمين والإدارات رسالة طمأنينة لكلّ من يؤمن بأن بناء الأوطان يبدأ من الصروح التربوية. وثمنت دعم فاعلي الخير الرئيس نجيب ميقاتي، والنائبان أشرف ريفي و إيهاب مطر ومؤسسة المربي سابا زريق ولرجل الأعمال السيد عصام عيسى وللمهندس يحيى مولود وإلى الجمعيات الأهلية التي تساهم بدعم الجمعية.
والقت روعة عصافيري كلمة داعمي الثانوية واشادت بإدارة الثانوية معلنة عن تكريم المربية ملك كيال مثنية على مسيرة خمسين سنة في التربية. وقدمت في ختام كلمتها درعا لكيال.
ونقل الفايد، تحية الوزيرة كرامي، مشيرا الى ان العام الدراسي الحالي ليس عاما عاديا وكتب الطلاب مسيرته بمداد التحدي، فنجح رغم العواصف. عايشتنّ عاماً ثقيلاً، مثقلاً بالأوجاع التي مرّت بها بلادنا؛ من عدوانٍ غاشم ترك جراحاً في القلوب قبل الحجر، إلى أزمة اقتصادية خانقة أنهكت العائلات، إلى ظروف اجتماعية ونزوح قسري فرّق بين الأحبة وقلقٍ يومي عاشته البيوت.
وقال: “ان الحفل اليوم لا يحتفي بتخرّج طالبات فحسب، بل بانتصار الإرادة على الألم، وبقوة الإنسان عندما يتمسك بحلمه رغم كل شيء”.
اضاف: “إن من أهم الرسائل التي نؤكد عليها اليوم، والتي حرصت وزارة التربية على صونها في أصعب الظروف، هي حق كل طالبة في الوصول إلى الامتحانات الرسمية ونيل شهادتها. فهذه الامتحانات ليست مجرد اختبار، بل هي بوابة المستقبل، وجواز عبور إلى الحياة الأكاديمية والمهنية. ومن هذا المنطلق، كان القرار بإجراء الامتحانات الرسمية بدوراتها الثلاثة، ليس فقط إجراءً تنظيمياً، بل موقفاً إنسانياً ووطنياً. ثلاث فرص… لأنها تعني ثلاث نوافذ للأمل. وثلاث محطات… لأن ظروف طالباتنا لم تكن واحدة. وحقٌ مصان… لأن العدالة تقتضي ألا تُحرم أي طالبة من فرصة إثبات قدراتها مهما كانت ظروفها”.
وتابع: “لقد أردنا أن نقول لكل طالبة: مكانكِ محفوظ، وفرصتكِ موجودة، ومستقبلكِ لا يُلغى بسبب ظرف عابر. وهذا ما نعوّل عليه، أن تخرجنَ إلى الحياة بشهادات رسمية تفتخرنَ بها، تفتح أمامكنّ أبواب الجامعات، وآفاق العمل، ومسارات بناء الوطن”.
وتوجه الى الخريجات، مشيرا الي ان “الحياة أمامكنّ واسعة، وقد لا تكون سهلة، لكنها بالتأكيد ممكنة. لا تخفنَ من المستقبل، بل اصنعنه. لا تنتظرنَ الفرص، بل كُنَّ أنتنّ الفرصة. تذكّرن دائماً: من استطاعت أن تنجح في سنةٍ كالتي عشتنها… قادرةٌ على النجاح في أي مكان، وفي أي زمان. هنيئاً لكنّ هذا الإنجاز، وهنيئاً لوطنكنّ بكنّ، وكل عام وأنتنّ أقرب إلى أحلامكنّ”.
وفي الختام، كرمت ادارة الثانوية الرافعي ورئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين وعلي المصري.
كما كرمت من الجسم التربوي ملك كيال ونجوى سعادة وهالة عبس وملكة مقساسي والراحل نبيل يونس. والقت الرافعي كلمة شكر نوهت فيها بهمة وعمل الثانوية مشددة على دور المعلمين الحيوي في تربية الاجيال.

