أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، أن لبنان يعيش ظروفاً بالغة الصعوبة جراء حرب فُرضت عليه خدمةً لأجندات خارجية لا تمت لمصالحه بصلة، مشدداً على أن مسار التفاوض الجاري يُدار حصراً من قبل الدولة اللبنانية ولمصلحة لبنان وحده.
وأوضح رجي أن المسار الدبلوماسي بات الخيار الوحيد الناجع بعد أن أثبتت المعالجة العسكرية إخفاقها وعجزها عن تحقيق أي حل مستدام، معرباً عن ارتياحه لوجود قيادة سياسية تضع وقف إطلاق النار في صدارة أولوياتها.
وفي معرض رده على أسئلة النواب، أكد رجي أن سلاح حزب الله فقد مبرراته وجدواه، وأن الدولة اللبنانية ماضية بعزم في مسار حصر السلاح وبسط سيادتها على كامل أراضيها.
كما دعا إلى دعم سياسي فرنسي فاعل للبنان في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومواصلة دعم الجيش اللبناني وتأمين المساعدات الإنسانية للنازحين من القرى الجنوبية، إلى حين عودتهم إلى أراضيهم.
من جهتهم، أكد نواب فرنسيون التزام فرنسا بدعم لبنان، معتبرين أن أي حل حقيقي يمر عبر دعم الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

