Site icon IMLebanon

توافق أميركي على تعزيز انتشار الجيش جنوباً

كشفت معلومات MTV عن لقاء جمع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بمستشار رئيس مجلس النواب نبيه بري، علي حمدان، بعد ساعات من اجتماع عيسى مع بري، حيث تناول البحث الهواجس التي طرحها الأخير بشأن مبدأ «المناطق التجريبية».

وبحسب المعلومات، لمس السفير الأميركي أن بري بات أقرب من السابق إلى المسار التفاوضي الذي تقوده واشنطن، رغم إدراكه لحسابات رئيس المجلس المرتبطة ببيئته السياسية حيال هذا الملف.

وأشارت المعلومات إلى أن عيسى سيغادر الأحد المقبل إلى واشنطن للتحضير لاجتماعات تُعقد بين 22 و24 حزيران، على أن تُطرح خلالها أفكار جديدة تتعلق بدعم الجيش اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة وسيادتها، إلى جانب الدعم المالي والاقتصادي للبنان.

في السياق، أفادت مصادر مطلعة على مسار التفاوض لـMTV بأن النقاشات في واشنطن تتناول مرحلتي ما قبل الاتفاق وما بعده، مؤكدة أن أي اتفاق يخص لبنان يبقى مرتبطاً بالتفاهم الدولي الأوسع.

كما أوضحت مصادر دبلوماسية أن الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني تصاعد عقب وقف إطلاق النار في الخليج، وفي ظل مساعٍ إيرانية لتعزيز نفوذها في القرار اللبناني. وأضافت أن المقاربة الأميركية تستند إلى الثوابت التي تعتمدها السلطات الدستورية الشرعية في لبنان، ممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة.

ولفتت المصادر إلى أن الوفد المفاوض توصّل خلال جلسات أيار إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع، وقد جرت حتى الآن محاولتان جديتان لتثبيته، مشددة على أن وقف النار الذي تم التوصل إليه في أيار لم يكن مشروطاً بأي بنود أخرى.

وأضافت المصادر الدبلوماسية أن إحدى النتائج الأساسية للمفاوضات تمثّلت في قبول أميركي واضح بأن الحل يمر عبر عودة الجيش اللبناني تدريجياً إلى فرض سيطرته الميدانية على جنوب لبنان، وفق الإمكانات المتاحة، وصولاً إلى المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والحدود الدولية، والتي فقد السيطرة الكاملة عليها نتيجة تداعيات الحرب المرتبطة بإيران.

وأكدت المصادر أن ما دُمّر جراء حربَي إسناد غزة وإيران يجب أن يُعاد إعماره، بما يضمن عودة أبناء الجنوب النازحين إلى مناطقهم وترسيخ حقهم في العودة.

ورأت أن رفض إعلان واشنطن أو محاولة تجاوزه عبر اتصالات جانبية من شأنه أن يؤدي إلى استمرار التدمير المنهجي، معتبرة أن الحرب التي أطلقها حزب الله والحرس الثوري الإيراني أثبتت عدم قدرتهما على تحقيق الانتصار فيها، وفق تعبيرها.

Exit mobile version