أكد النائب إبراهيم كنعان أنه “عن لبنان الدولة “ما رح نزيح”، وسنبقى أوفياء للدولة ومؤسساتها ولرئيسها”.
وقال كنعان في كلمته خلال رعايته العشاء السنوي لنادي الأنوار جديدة المتن بحضور رئيس بلدية الجديدة البوشرية السد أوغست باخوس أعضاء المجلس البلدي والمخاتير ورئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة وليد القاصوف، والرئيس الفخري للاتحاد ميشال أبي رميا، وكاهن رعية مار سركيس وباخوس جديدة المتن جان بول أبو غزالة وكاهن رعية مار انطونيوس الجديدة دوري فياض وفعاليات المنطقة بالأول: “أنا هنا الليلة وفاء لمن أرادني أن أكون هنا لمن أحببت وأحب هذا النادي وأهله وأحببتموه عنيت والدي يوسف كنعان “يلي أكيد راضي على لي عم بعملو وهيدا بيكفيني”.
وتابع: “وأنا هنا لسبب آخر، لا لأنني راع ٍلهذا الحفل، وليست المرة الأولى التي أقوم فيها بذلك، وبالطبع لا أبحث عن منابر للإطلالة منها، لكنني هنا، لأن نادي الأنوار يمثلني ويمثل المنطقة ويرفع رأسنا في الجديدة والبوشرية والسد والمتن الشمالي وكل لبنان”.
واعتبر أن “لبطولة ليست غريبة عن نادي الأنوار، منذ تأسيسه في العام 1959، وقد حصد 5 بطولات عن جدارة. وتمكن من رفع اسم المنطقة وزيادة فخرنا بالانتماء الى الجديدة والبوشرية والسد”.
وأضاف: “أما السبب الثالث، فلأنها فرصة لنلتقي في ظل هذا الوضع الذي نمر به في لبنان، والتحدّي الكياني. وفي هذا السياق، رسالتي هي أنه مهما اشتدت الأزمات، وسمعنا عن اتفاقات وتسويات على اليمن وعلى اليسار، في الداخل والخارج، فعن لبنان الدولة “ما رح نزيح”، وعن لبنان الذي رفض الساحة ودفع ثمن ذلك العديد من الشهداء والدماء والسجون والمنفى، وسنبقى أوفياء للدولة ومؤسساتها ولرئيسها”.
وأكد كنعان أن “الدولة ليست شعاراً انتخابياً، أو للاستهلاك السياسي، بل هي مؤسسات تخدم تربوياً ونقدياً وإدارياً وبلدياً، فالدولة هي المجتمع ويجب أن نحافظ عليها لتكون فوق الجميع. والأهم أن الدولة التي نريد، فيها جيش وحده المسلّح على الأرض اللبنانية، ووحده من يحمي الحدود. من هنا أهمية ما يحصل في هذه الأيام، ويجب ألاّ يتزعزع إيمان أحد. فنحن ذاهبون الى وضع أفضل، والى ما أراده اجدادنا وأهلنا لنا، وما نريده لأولادنا من بعدنا”.
وختم بالقول: “أتوجّه بالشكر والتقدير باسمكم واسم المتنيين وكل من يحب الرياضة الى نادي الأنوار، بفريقه الإداري وعلى رأسه جورج يزبك، ومعه الهيئة الإدارية، واللاعبون “يلي منشوف حالنا فيهن”. والتحية أيضاً لشقيقي بول، الرئيس السابق للنادي والذي لم يتمكن أن يكون معنا اليوم. كما أوجه التحية لنادي بلاط ورئيسه الحاضر معنا اليوم. وقد شهدنا مباراة جميلة قبل أيام، وأتمنى أن يترجم هذا النشاط وهذه القوة في المباريات المقبلة، لاسيما لنحصد البطولة السادسة التي نطمح إليها فندخل تاريخ لبنان الفخر والبطولة. الشكر لكم لما تبذلونه من جهد. وقد سألت قبل أيام، هل سأتابع المباريات النهائية في البترون؟ فكانت إجابتي، سأكون الى جانبكم في البترون وكل لبنان، لنحتفل بالبطولة إن شاء الله للأنوار وللمتن”.

