أكد وزير الطاقة والمياه جو الصدي خلال جولته في قضاء جزين، أن كل الدعم لرئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء في سيرهما بمسار المفاوضات المباشرة في واشنطن ولما تم التوصل اليه في الجولة الخامسة من اتفاق الإطار. فالدولة وحدها من يفاوض باسم لبنان وشعبه. كل من هو موجود على الأراضي اللبنانية مجبر حكماً الالتزام بقرارات الدولة.
واستهل الصدي جولته في زيارة معمل بولس أرقش لإنتاج الطاقة الكهرومائية في قتالة التابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني.
وقُدّم عرض تقنيّ تناول مشروع الطاقة المتجددة المموّل من البنك الدوليّ، وأهمية مكوّناته في تحديث وتأهيل معامل الإنتاج الكهرومائيّ التابعة للمصلحة، كما جرى استعراض الأعمال المقررة ضمن المشروع والنتائج المتوقعة على مستوى رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الاعتمادية التشغيلية.
وتناول العرض أيضًا، أهمية مشروع تجديد خلايا محطة الأوليّ، وزيادة عدد مخارجها من ثلاثة إلى ستة مخارج، وهو المشروع الذي تتولى مؤسسة كهرباء لبنان تنفيذه، لما له من دور في توسيع نطاق الاستفادة من الطاقة الكهرومائية وتأمين التغذية الكهربائية لعدد إضافي من بلدات قضاء جزين.
كما اطّلع الوزير على الخطط الموضوعة لتطوير مشروع ري جزين، ودوره في تعزيز الأمن المائي ودعم القطاع الزراعي في المنطقة.
وأشار الصدي إلى أنّ المرحلة الأولى من المشروع الممول بقرض من البنك الدولي والذي يشمل اعادة تأهيل هذا المعمل، انطلقت مع مناقصة لتحضير دفتر الشروط.

