أكدت مصادر في حزب الله لـ”الجديد” أنه “لا حاجة لتقديم أي بديل عن اتفاق الإطار إلى رئيس الجمهورية، وموقف الحزب واضح ولا يحتاج إلى مزيد من التوضيح.”
وأفادت معلومات “الجديد” بانقطاع كامل لقنوات التواصل المباشر بين حزب الله والرئاسة اللبنانية منذ توقيع اتفاق الإطار، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تطورات في الملف الأمني، فيما يُتوقع أن يصل رئيس اللجنة التنسيقية الجنرال جوزاف كليرفيلد إلى لبنان خلال الأسابيع المقبلة لمواكبة دخول الجيش اللبناني إلى المناطق التجريبية عند التوصل إلى اتفاق بشأنها.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ”الجديد” أن باريس ستواصل مساعيها بين بيروت ودمشق بعد المبادرة التي جمعت رئيس الجمهورية جوزاف عون والرئيس السوري أحمد الشرع في اتصال ثلاثي لبحث الملفات المشتركة.
وأضافت المصادر أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا ستتناول ملف تثبيت الحدود اللبنانية – السورية، إلى جانب استعداد فرنسا لتزويد البلدين بالخرائط الجغرافية القديمة، مشيرة إلى أن الزيارة تحمل طابعاً سياسياً واقتصادياً وتركّز على تعزيز العلاقات الفرنسية – السورية، في إطار تثبيت الحضور الفرنسي ودفع التبادل الاقتصادي.

