استضاف مقر قيادة حركة “أمل” في الجناح لقاءً بلديًا موسعًا جمع رؤساء بلديات واتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية والبقاع الغربي مع وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، بدعوة من مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة “أمل” وملف العمل البلدي في “حزب الله”، لبحث خطط التعافي وتأمين مستلزمات عودة المواطنين إلى قراهم وبلداتهم بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وأكد مسؤول مكتب الشؤون البلدية في حركة “أمل” بسام طليس ضرورة أن تتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه المناطق المتضررة، داعيًا إلى إعداد مسح شامل للأضرار، وإعلان حالة طوارئ، وإشراك الاتحادات البلدية في تحديد الأولويات، واعتماد آليات مرنة لتلزيم المشاريع، مشددًا على أن دعم البلديات “حق طبيعي” يعزز صمود الأهالي في أرضهم.
من جهته، شدد مسؤول ملف العمل البلدي في “حزب الله” محمد بشير على أهمية الإسراع في تنفيذ خطط التعافي، معتبرًا أن الجنوب والبقاع الغربي بحاجة إلى دعم استثنائي، ومطالبًا بتشكيل خلية حكومية خاصة لمواكبة عودة الأهالي وتوفير مقومات الصمود.
بدوره، أكد الوزير رسامني أن الحكومة تتابع أسبوعيًا ملف التعافي وإعادة الإعمار، معلنًا أن المرحلة الحالية تركز على فتح الطرقات وإزالة الردم، على أن تتبعها مشاريع البنى التحتية وتعبيد الطرقات. وكشف أن كلفة الحرب تُقدّر بنحو 20 مليار دولار، مشيرًا إلى أن الدولة لا تستطيع تحمل أعباء إعادة الإعمار من دون دعم خارجي، ومتعهدًا بالعمل على تعزيز إمكانات البلديات، معلنًا أن الاجتماع المقبل سيُعقد في النبطية وصور للاطلاع ميدانيًا على الحاجات والأضرار.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر أن أعمال إزالة الردم ومسح الأضرار تتواصل بوتيرة سريعة، كاشفًا عن بدء تأمين بيوت جاهزة للسكن للعائلات التي فقدت منازلها، إلى جانب صرف بدلات إيواء ضمن خطة الحكومة.
وفي ختام اللقاء، عرض رؤساء البلديات والاتحادات واقع القرى والبلدات المتضررة وحجم الخسائر ومعاناة الأهالي خلال النزوح، مطالبين بالإسراع في تنفيذ خطط التعافي وتأمين الخدمات الأساسية لضمان عودة السكان إلى مناطقهم.

