فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني أفضل ما قامت به السلطة اللبنانية.
فبوقت الاتفاق الإيراني الأميركي انهار نتيجة الاحداث المتسارعة يلي حصلت بآخر 48 ساعة نتيجة خروقات إيرانية استهدفت دول خليجية ورد أميركي شرس . لبنان عم يتحرك بين روما وواشنطن.
فالأسبوع المقبل رح تشهد إيطاليا على جولة محادثات لبنانية – اسرائيلية جديدة، هدفها واضح ومزدوج: تفعيل صيغة الاطار والبدء بتنفيذ المناطق النموذجية من جهة، ومن جهة ثانية قطع الطريق على ما سمي ب لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار يلي تم الاتفاق عليها بمؤتمر اسلام اباد وبالتالي الانتهاء من هاللجنة يلي لبنان غير راضي عنها لعدم موافقتو على انو يفاوض طرف آخر عنو أي ايران.
وبـ21 تموز الرئيس جوزاف عون رح يتوجه لواشنطن بزيارة تاريخية تلبية لدعوة من الرئيس دونالد ترامب لاجراء محادثات حول الوضع اللبناني. وبتكتسب هالزيارة المرتقبة أهمية خاصة في ظل انتقال الاتفاق من مرحلة التوقيع إلى اختبار التنفيذ، وسط ملفات شائكة بتتعلق بالانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الحزب.
يعني إصرار الرئيس عون على رفضو رهن القرار اللبناني لأي طرف خارجي أبعد المحادثات عن الاحداث الإيرانية الأميركية. وقطار اصلاح سقطات الحزب بعدو ماشي .

