طرابلس تهتز لتصحو على ركام انهيار مبنى آل المير
كتب مايز عبيد في نداء الوطن: كانت الحاجّة (ن)، الجارة الأقرب للعائلة في المبنى المقابل في الطابق الخامس، تراقب المشهد بصمتٍ ثقيل. لم تصرخ، فقد أيقظها صراخ الجيران وصوت الانهيار. ولم تبكِ، لأن الصورة كانت أشدّ إيلامًا من أيّ بكاء. شدّت عباءتها ووقفت تحدّق في الركام، حيث كان منزل آل المير قائمًا حتى ساعات قليلة… اقرأ المزيد