الاقتصاد السويدي يستفيد من خبرات اللاجئين السوريين
حين فتح رامي صباغ باب شركة سبوتيفاي، دخل بثقة كبيرة كأي من الموظفين الثلاثينيين العاملين في قطاع التكنولوجيا المتطورة، ولو ان ثلاثين شهرا بالكاد مرت على فراره من دمشق بعدما بات ملاحقا من النظام لمساعدته ضحايا عمليات قصف في ريف العاصمة السورية. لجأ رامي صباغ كعشرات الاف السوريين الى السويد حيث تمكن مثل بعض مواطنيه… اقرأ المزيد