IMLebanon

القطاع الاستشفائي مستعدّ لحرب… قصيرة

كتبت راجانا حمية في “الأخبار”: قبل ثلاثة أيام، عاش القطاع الصحي الاستشفائي «بروفا» الحرب بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية. لم تجد المستشفيات التي آوت الجرحى صعوبة في المواجهة، وتمكّنت من استيعاب الإصابات التي نتجت عن العدوان وناهزت المئة. لكن، ماذا لو اندلعت الحرب؟ ما الذي سيكون عليه الوضع في القطاع الصحي؟تعتمد مواجهة أيّ حرب… اقرأ المزيد

ضغوط دبلوماسية لردّ ضمن القواعد

جاء في “الأخبار”: لم تتوقف الحركة الديبلوماسية لاحتواء ردّة فعل الحزب، ودفعت جسامة جريمة الضاحية حلفاء إسرائيل من الأميركيين والأوروبيين إلى التصرف على أساس أن هناك جولة تصعيد آتية جتما. لكن ذلك لم يمنع استئناف الاتصالات، وعودة الحديث عن ضرورة التوصل إلى صفقة لوقف الحرب، حتى بعد أيّ ردٍّ من إيران أو حزب الله. وفي… اقرأ المزيد

حكومة تصريف الأعمال ترفع من جهوزيتها

كتبت كارول سلوم في “اللواء”: أبقت حكومة تصريف الأعمال جلساتها مفتوحة بعدما أجمعت النقاشات الوزارية على توصيف التطورات الأخيرة ولاسيما الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية بالخطير، وذهب رئيسها نجيب ميقاتي إلى التحذير من تفلت الأمور، بدت الحكومة في هذه الجلسة وكأنها ترسل إشارات للإبقاء على الجهوزية، من دون الإشارة إلى أن الحرب واقعة غدا، فالمسألة مرهونة… اقرأ المزيد

نصرالله لاسرائيل: ستبكون كثيرًا

أعلن أمين عام حزب الله حسن نصرالله أن الحرب دخلت مرحلة جديدة، مشيرا الى أن هناك معركة مفتوحة في فلسطين ولبنان والعراق واليمن. ورأى نصرالله في مراسم تشييع القيادي فؤاد شكر أن “الحرب تجاوزت جبهة الإسناد وعلى إسرائيل أن تنتظر ردنا”. وتوجه الى اسرائيل قائلا: “إضحكوا قليلا وستبكون كثيراً لأنكم لا تعرفون الخطوط الحمراء التي… اقرأ المزيد

هنية قُتل بعبوة ناسفة!

كشفت “نيويورك تايمز”، عن أن “اسماعيل هنية قُتل بعبوة ناسفة كانت مزروعة داخل غرفته قبل شهرين وتم تفجيرها عن بُعد”.

هل توقظ البوارج الحكومة وتلجم “الحزب”؟

كتبت لارا يزبك في “المركزية”: بلغ التأهب الدبلوماسي غداة ضربة الضاحية الجنوبية، أَوجَه، من أجل تفادي رد فعلٍ غير مدروس مِن “حزب الله”، يقود إلى إشعال المنطقة. أمس ومنذ الصباح الباكر، شهد السراي زحمة سفراء ودبلوماسيين. فقد استقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا على رأس وفد… اقرأ المزيد